(4) التعايش بين اليسار الديني واليمين الديني في الحضارة الأمريكية المعاصرة..بقلم: شريف عكاشة
وبهذا التعدد يكون الخطاب القرآني قد مهد سيمائيا لتجاوز قانون الثالث المرفوع في المنطق الصوري إلى منطقي الاحتمالات والسياقات اللذين يوفران بابا أوسع للحقيقة من المنطق الأرسطي الضيق. وتتزامن هذه القراءة مع مخرجات ما بعد الحداثة القائمة على تعدد الحقيقة مع تعدد التأويلات ويبقى الفرق الجوهري هو أن تعدد التأويلات يشير، قرآنيا، في النهاية إلى حقيقة مرجعية واحدة.
