قهقهةُ التفاحةِ نَحِيبُ المِخْلَبِ… ترجمة: أنطونيوس نبيل
أسد لا يسقط إلا بأمر
أسد لا يسقط إلا بأمر
يوم الخميس 19 يونيو وقعت مديرة إداردة صالون تفكير في دورة الادارة القادمة إيمان اسماعيل، عقد نشر أول كتاب لها مع دار المرايا للنشر بالقاهرة، ووقع عن الدار كل من أصحاب وممثلي دار النشر الأستاذ يحيى فكري و الأستاذة دينا قابيل. والنص رواية على لسان ستات من الصعيد بلهجتهم وحكاويهم، إيمان اسماعيل تحاول في هذه…
في ندوة شيّقة يعرض أ. أحمد خفاجي آراء تنقض خطاب الشيخ علي عبدالرازق في كتابه “الإسلام وأصول الحكم”.
من يقرأ الأديان الإبراهيمية بتأنٍ – الإسلام، والمسيحية، واليهودية – سيظن في لحظة حماس ديني أن هذه الكتب نُسخت من بعضها البعض مع اختلاف أسماء الأبطال والأشرار، وكأننا نتابع ثلاث نسخ من المسلسل نفسه لكن بإنتاج ثلاث شركات إعلامية مختلفة: واحدة في مكة، الثانية في القدس، والثالثة في روما.
إنها حرب شاملة على إيران.. المسألة ليست البرنامج النووي المسألة هي ضرب وتركيع وإسقاط نموذج الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقاوم الصلب، النموذج الذي مجرد بقاءه يشكل إلهاما واستنهاضا لروح المقاومة وحس الرجولة في الأمة العربية والإسلامية، وذلك بعد أن نجح ثنائي الولايات المتحدة/إسرائيل في أخصاءنا خلال عملية امتدت على مدى نصف قرن!
قرأتُ عن التحليل النفسي، وعن الأمراض النفسية، وشرعتُ أتحسّس الأسباب العميقة للآلام التي تعتري النفس البشرية، لم أتوقّف عن البحث للفهم وللعلاج. لكن رغم سنّي الباكر، فهمتُ – بفضل تلك القراءات المتكرّرة – أن الطريق الذي أمامي إمّا يقودني إلى المرض أو إلى الإبداع.
تبقى المفارقة الكبرى هنا في موقف رشيد رضا. ففي حين نشر ودافع عن مقالات العظم التي يمكن وصفها بـ”العلمانية” في المنار، عاد بعد سقوط الخلافة 1924م ليشنّ هجومًا على الشيخ علي عبد الرازق بسبب مضمون كتابه، الذي لا يختلف كثيرًا عمّا نادى به رفيق العظم. حيث يمكن تفسير هذا التناقض في موقف رضا قد يعود إلى أسباب عديدة ساهمت في تغير موقفه السياسي والفقهي يمكن سردها في السطور التالية. فقبل سقوط “الخلافة” في عام 1924م، كان رضا من أنصار الإصلاح
عرض أ. عمرو الشاعر مفهوم المقدس في الأديان، وكيف أن قضية هامة مثل قضية “الخلافة” هي تجسيد ممتاز لمسألة “مط” المقدس.وناقش كيف أن لُب الدين، الذي هو في الأصل فكرة إصلاحية محدودة الحجم واسعة التأثير، يتم عبر الزمن “مطه” وتوسيع حجمه، ليصبح واسع المساحة، محدود التأثير. ولا يقتصر هذا “المط” على الأديان الإبراهيمية، ولكنه يتم أيضا مع الكثير من الافكار الإصلاحية.
سلمت على أسماء وعيلتها وبدأت أتحرك للبيت بس وأنا نازل عالسلم كان واصلني صوت الشباب، كإنه وعد، وهو بيغني، “الأرض بتتكلم عربى”…
وهل جاء كتاب علي عبد الرازق “الإسلام وأصول الحكم” في هذا الإطار، كمحاولة لتقليم أظافر أوتوقراطية فؤاد المقنعة بالدين ورجاله وهيئاته؟