مناظرة حول النقاب..بقلم: محمود أرسلان
ما أثار انتباهي أن من المدافعين عن النقاب رجل حليق يرفض بعض الأدبيات المنسوبة للشرع كالتعدد كما صرح هو في الحلقة، والمُحَاوِرة الأخرى سيدة تلبس حجاب إن قيس بميزان الفقهاء فهو لا يزن شيئًا، وأكاد أجزم أنهما يرفضان النقاب في حياتهما الشخصية، فلماذا تلك المفارقة؟ هي ليست مفارقة الحقيقة بل كانت تدليلًا على فكرة (سامر) حول الرمزية التي لحقت بالنقاب وأخرجته كونه عبادة وزيادة في الستر “على الأقل في مُعتقد من ارتدينه” الي رمز أيديولوجي يرمز لفكر متغول على المجال العام ومتسلط ووصي على أفراد المجتمع، بل فكر سرطاني عبث بالفطرة الإنسانية والشخصية المصرية ولوثها بطبيعة بدوية ماضوية.
