ست الحسن والجمال … بقلم: إيمان إسماعيل
إيمان إسماعيل تكتب سلسلة حواديت من التراث الشعبي بروايات مختلفة.
إيمان إسماعيل تكتب سلسلة حواديت من التراث الشعبي بروايات مختلفة.
مجموعة قصصية عن صراع مجتمع القطط يقدمها أ/جورج فريد
إنَّ العقولَ الأفلاطونيَّةَ تتوقَّعُ من الحياةِ أَنْ تكونَ كالأفلامِ ذات خاتمةٍ محدَّدةٍ ونهائيَّة، وأمَّا غَيْرُ الأفلاطونيِّين فإنهم يتوقَّعون مِن الأفلامِ أَنْ تكونَ كالحياةِ، باستثناءِ النَّزْرِ اليَسِيرِ مِنَ الحَالاتِ التي لا رَجْعَةَ فيها كالموتِ، فهم يرتابون في الصِّبْغَةِ النِّهائيَّةِ لكُلِّ الخواتيم البشريَّة المُعْلَنَة.
بحثنا، فكانوا موجودين في الجزء المفتوح من جروبي، د. محمد عيسى دايما في موعده، وكانت المفاجأة في صحبته الإمام الجديد لمسجد مؤسسة الأزهر التي كونها د. عيسى في شيكاجو بعد اعتداءات سبتمبر 2001
قضية عبد الله الكيد: قصة انتهاك الحقوق في قلب الديمقراطية الأمريكية
مجموعة قصص قصيرة عن صراع مجتمعات القطط يقدمها أ/جورج فريد
– ينزعُ الرجالُ متوسطو الإمكاناتِ إلى أن يغضبوا مِن صَغَائِرِ الإهاناتِ، ولكنهم خانعون خاضعون صامتون أمامَ الإهاناتِ بالغة الجسامة.
– التعريف الوحيد للذكر المهيمن: إن استفرغت جهدك في أن تصبح ذكرًا مهيمنًا، فَأَبْشِرْ بِطُولِ الخيبةِ.
– أولئك الذين لا يملكون شيئًا يُثْبتونه لا يعترفون أبدًا بأنهم يفتقرون إلى ما يثبتونه.
– يُظْهِرُ الضعيفُ قوتَهُ ويُخْفِي ضعفَه، أمَّا العظيمُ فيُبْرِزُ ضعفَهُ كأنَّه زينةٌ لَهُ.
مجموعة قصصية عن صراع مجتمعات القطط بقلم جورج فريد
من الذي يستهلك رسالة ابن حزم؟” أجاب كمال: “على ما يبدو، كثيرون! فكّري فقط في من قد يكون مهتماً: ملايين الشباب المسلمين الذين يدرسون أو يعملون بعيداً عن أسرهم، ويحتاجون لفهم الحب للمرة الأولى، كما يحتاجون إلى معلومات يقدمها لهم مرجع ديني يتمتع بميزتين لافتتين. الأولى: أن الإمام ابن حزم كان شاباً، لم يتجاوز الخامسة والثلاثين، حين هرب من مدينته الأندلسية المضطربة، قرطبة، ليستقر في شاطبة سنة 412 هـ (1027 م) ويكتب كتابه. والثانية: أنه وُلد في إسبانيا تعصف بها الحروب، بين الإسبان والعرب، وبين العرب والبربر. كانت حياته مضطربة، كحياة شبابنا العرب اليوم، إذ لم تنقطع الحروب منذ شهد انهيار الدولة الأموية في الأندلس. وبحكم أنه ورث منصب والده كوزير، انتهى به الأمر مراراً في السجن والمنفى، مما قد يفسر هوسه بالحب غيريّ الطابع
هذه سلسلة مقالات تنشر أسبوعياً عن تجربة ذاتية لمغترب بعد العودة إلى مصر ورصد التغيرات التي حدثت وتحدث على مدار السنوات، وقد تتشابه تلك التجربة مع تجارب ملايين المصريين المغتربين في شتى بقاع الأرض!