رحلة الخروج من العتمة … بقلم ناهد إمام
ترددت كتير أكتب في هاشتاج الحجاب، يمكن لأني كتبت كتير في الموضوع ده، وضمنته كتابي “صندوقي الأسود”، كتبت بداياته معايا وكتبت عن النقاب فصل كامل، لأنه كان مساهم قوي في التروما والاكتئاب ومحاولة الانتحار.
ترددت كتير أكتب في هاشتاج الحجاب، يمكن لأني كتبت كتير في الموضوع ده، وضمنته كتابي “صندوقي الأسود”، كتبت بداياته معايا وكتبت عن النقاب فصل كامل، لأنه كان مساهم قوي في التروما والاكتئاب ومحاولة الانتحار.
# الحجاب: بدء على جروب صالون تفكير بحكاية لأحدى العضوات، ثم انهالت علينا حكايات عن تجارب بعض من نساء مصريات عن تجربتهم مع الحجاب. وقرر مؤسس جروب صالون تفكير المفكر جمال عمر بوضعها في هاشتاج وملف، حيث يمثل تأريخ شعبي لحقبة الثمانينات والتسعينات.
إنه بئر عميق يقفز فيه الأولاد ويغيبون تحته ثم يخرجون من الجهة المقابلة داخل مياه البحر..الأمواج التى تبقي بعد إرتطامها بالسور..سور البئر وما حوله..
هذا الكائن الذي لا يقنع ولا يرضى، ويكون إخفاؤه أفضل من ظهوره بناءًا على صورة شريرة مرسومة لطبيعة المرأة، كل امرأة، مهما حاولنا الاستدراك بعدها، فالعبرة هنا بما هو الأصل؟ المساواة بين البشر ما يتوافق مع الأخلاق الكلية والمنهج الذي وضعه الإسلام، أم وضع المرأة في كفة أدنى ورسم صورة معينة لها ما قد يتوافق مع واقع اجتماعي معين لا يمكن تعميمه أو تأبيده.
وقفت أمام بيت أبي وكأني لا أعرفه، تغير كثيرا، نبتت الأشواك في جدرانه، ما كل هذه الشقوق؟ أين الأبواب؟ لما البيت خاوٍ؟ أين أبي وأمي، أين إخوتي؟
الله لا يتجلى إلا عن طريق القلب.
ولابد أن يكون الله هو المحبة حتى ندرك حقيقة الإيمان التي قد يقدم الفقه شكلها ولكنه لا يقدم حقيقتها.
وبادئ ذي بدء أقول إن أهل اللسان العربي المعاصرين يخلطون خلطا معيبا بين أهم مصطلحين تأسيسيين في علم السيمائيات سواء على مستوى الفهم أو على مستوى النقل والتعريب.
نبشت القش، فإذا بخليل راقد بداخله وقد نبتت جذور الدالية من كبده ورئتيه، تآكلت قدماه وكفيه وجزء كبير من ذراعيه، عيناه أبيضت، وشفتاه تلونت بالازرق، أما عنقه فقد سكن فيه سكين كبير، يشبه سكيني الذي أفضله في المطبخ، نزعت السكين من رقبته لأتحقق، نعم هو سكيني، أعرفه جيدًا، لقد نقشت عليه حروف اسمي.
المُتبصِّر بالوجود هو لاعب سيرك مأساوي؛ فهو يرحل بعيدًا عن العالم نحو متاهات أُخرى، إنه كائن له أشباحه ومقبرته.
جسد يغطيه السواد يهلل ويحتفل، يقدم هدية لابنه أو لابنته، لابنها أو لابنتها، لا يهم، المهم أن الفرحة ظاهرة وإن لم ترَها. ستقول فى نفسك: “غطيتَ المرأة بالأسود، لكن أين الرجل؟”.