ما الذي تُحدِّق فيه أيها الغريب؟.. أنطولوجيا الآخَر في العالم المخيف … بقلم: أبانوب خلّاف
أعرفُ أن هذا العالم البائس في حالتَي شَرودٍ ويُتْمٍ. بعد أن انسحب الأب التقليدي عن الصورة، تسلَّلَت إلى عالم الروح عدّة آباء كَذَبَة لا تعرف معنى الإشباع، ملوّثة بخطيئة النسيان. لكن من ذا الذي يقنع الشريدَ واليتيمَ أن هذا ليس أباه؟ أنه خالي من العاطفة؟ أنه لا يكترث بأمره في حقيقة الأمر؟
