٢٥ يناير… ثورة بلا ثوار… بقلم عمرو عبد الرحمن
البعض يحلم بحراك جديد وموجة ثورية آخرى لتغيير الأوضاع، هب أنها حدثت. هل نحن مستعدون لها؟ هل سنتلافى الأخطاء التي أدت لفشل سابقتها؟ هل ندرك ما هي تلك الأخطاء من الأساس؟
البعض يحلم بحراك جديد وموجة ثورية آخرى لتغيير الأوضاع، هب أنها حدثت. هل نحن مستعدون لها؟ هل سنتلافى الأخطاء التي أدت لفشل سابقتها؟ هل ندرك ما هي تلك الأخطاء من الأساس؟
د.وليد الخشاب يقدم كتابه الجديد “قهقهة فوق النيل” الذي يستعرض فيه الاقتباس في الكوميديا المصرية خلال فترات زمنية مختلفة.
احتفل صالون/ أكاديمية تفكير في شهر سبتمبر 2024 بسبعينية المفكر الكبير عبد الجواد ياسين من خلال موسم محاضرات وصلت الى 15 محاضرة، مما يعكس أهمية خطاب عبد الجواد ياسين والعمل عليه. يمكنك تحميل الكتيب.
بين حين وآخر يفتح رواد صالون تفكير باب النقاش حول سقف حرية التعبير وضوابطها على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الموجة الأخيرة كان التركيز على التعامل مع الألفاظ البذيئة.
اللاهوت ليس هو المطلق الإلهي، ولكن هو تصور البشر في سياق تاريخي معين للمطلق الإلهي
إن وصول إيران إلى هذا الطريق المأساوي هو مسئولية حماقة الاستعمار الحديث بداية من تعامل شركة النفط البريطانية باحتقار للإيرانيين، ونهاية بقيادة المخابرات المركزية الأمريكية لانقلاب على نظام ديمقراطي قومي
انا اتضربت واتسحلت من سنتين من طليقي، وطلبت الطلاق فورا، وكان رافض لانه كان شايف إن دة من حقه وإن أنا عصبته وإن رد فعله كان طبيعي، وسطت ناس كتير واتطلقت بالعافية، مش هحكي تفاصيل الضرب، بس هو بقاله فترة بيزن عشان نرجع، وبيخلي الولاد يكلموني، والجملة التي لن أنساها لما بعتلي مع ابني الصغير “انا مش عارف هي رافضة ترجع ليه فيها إيه لما مديت إيدي عليها منا ياما عملت اكتر من كدة
يحاول المستشار عبد الجواد ياسين الإجابة على سؤال معضل، وهو لماذا تتعدد صور اللاهوت في كل مرة يُقال فيها بتجدد الوحي؟ أو لماذا تتعدد الديانات التوحيدية؟
هذا الكائن الذي لا يقنع ولا يرضى، ويكون إخفاؤه أفضل من ظهوره بناءًا على صورة شريرة مرسومة لطبيعة المرأة، كل امرأة، مهما حاولنا الاستدراك بعدها، فالعبرة هنا بما هو الأصل؟ المساواة بين البشر ما يتوافق مع الأخلاق الكلية والمنهج الذي وضعه الإسلام، أم وضع المرأة في كفة أدنى ورسم صورة معينة لها ما قد يتوافق مع واقع اجتماعي معين لا يمكن تعميمه أو تأبيده.
د. نبيل القط يدعو لتطوير الذات بمكتبة الأسكندرية