اختطاف … بقلم: جمال عمر
كنت عند مركز ثقافة بنها على كورنيش النيل بعد انتهاء صلاة الجمعة، في انتظار د. هيكل آتيا من مسجد بمنطقة الڤيلل الذي يخطب به الجمعة كل أسبوع، حينما اتصل بي التداوي أنه دخل على مدينة بنها قادما من البحيرة.
كنت عند مركز ثقافة بنها على كورنيش النيل بعد انتهاء صلاة الجمعة، في انتظار د. هيكل آتيا من مسجد بمنطقة الڤيلل الذي يخطب به الجمعة كل أسبوع، حينما اتصل بي التداوي أنه دخل على مدينة بنها قادما من البحيرة.
كنت أنظر لدكتور هيكل بين حين وآخر عن الموعد المناسب لرحيلنا حتى نأخذ آخر قطار سيخرج من محطة القاهرة، كان مستمتع بالحديث، وكأنه متشوق للقاءات مع أناس متقارب معهم في الأفكار، للخنقة التي يشعر بها في قريته أو في الجامعة أو في الفضاء العام، لكن عند لحظة معينة أصريت أن نتحرك أنا وهو إن أردنا أن نأخذ القطار، بعد تأجيلات منه، على طريقتنا الأشعرية أن نتوكل على الله وسوف يجعل لنا مخرج. وأنا أصر أن القطار لن ينتظر أحد.
ابتسم من خلف نظارته، وعدل من چاكيته الأزرق وياقة القميص، وحكى لي عن سوء معاملة هذا الموظف، وأنه قرر في مرة أن يرسل شكوى فيه عبر النت في قاعدة بيانات مجلس الوزراء، وللعجب، أن هناك من اتصل بناظر المحطة، ومن وقتها ومعاملته معي تغيرت.
موسم “قرن من الإسلام وأصول الحكم”
يقدم صالون واكاديمية تفكير موسم من 13 محاضرة عامة عن كتاب وأزمة الإسلام وأصول الحكم بعد مرور قرن من الزمان. فما زلنا بعد قرن من تفكيك الخلافة العثمانية تعاني المنطقة من تبعات ما حدث بعد الحرب العالمية الأولى، وها نحن في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين، نرى دول من التي تشكلت تنهار أنظمة الحكم فيها، ويتجدد النقاش والجدل حول الإسلام كدين وكتراث ثقافي وعلاقته بالحكم، ومازال الجدل حول الخلافة والصراع بين فكرة الوحدة وفكرة الدولة الوطنية القطرية.
فعبر موسم من المحاضرات العامة عبر منصة زوم وعبر البث على يوتيوب يحاضر 13 محاضرة ومحاضر عن الكتاب وعن الأزمة وعن المؤلف وعن السياقات التاريخية، ولكن أيضا عن القضية في سياقت
كانت الابتسامات تملأ الممر وأكواب عصير الليمون وكوب الشاي الكشري، وحاول د. سلامة أن يُبعد رصة الكتب التي اشتراها من مكتبة تنمية جانبا ليُتيح مكان لكوب السحلب. تحت بهجة اللقاء والتلاقي لهذه العقول، إحساس بالتحدي، فكلنا بدرجات مختلفة مشغولون بالفكر الديني وبالتراث الديني، والعلاقة به. ومن ناحية أخرى مشغولون بتجربة التحديث، وعثراتها وتراجعاتها، بدرجات مختلفة.
كان الاتصال التليفوني بالدكتور سلامة، من صديق عزيز له ولي من الجزائر د. اليامين، يخبره أنه بمحطة قطارات القاهرة ويغادرها في طريقه إلى بنها الآن، كان اليامين في زيارة لحضور دورة معرض كتاب القاهرة، وقرر يزور د. سلامة.
عن رحلته الأخيرة إلى مصر، يلتقط جمال عمر بعض اللقطات والمشاهد. وهذا هو المشهد الثاني: “ساندوتشات بلدي”.
في الدورة الثامنة لمعرض كتب الفكر بمعرض القاهرة للكتاب، ناقش عبد الباسط سلامة هيكل، الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، كتابه الذي نشر مؤخراً بعنوان “إصلاح الوعي الديني: مفاهيم وتحديات”. وأكد الدكتور هيكل، الذي شارك في مشاريع بحثية مختلفة وتفاعل مع مجموعات مختلفة، على أهمية التساؤل والتفكير في عملية إصلاح الوعي الديني. شاركنا رحلته الشخصية في طرح الأسئلة والبحث عن الأجوبة، والتي أدت إلى مشاركته في مشاريع مختلفة منها الإسلام السياسي والمشروع الجهادي ومشروع الإصلاح في مصر. ويهدف الكتاب، إلى تعزيز الوعي وتشجيع المناقشات حول تحديات الإصلاح الديني.ناقش الدكتور عبد الباسط سلامة هيكل كتابه “إصلاح الوعي الديني.. المفاهيم والتحديات” وأكد على أهمية الاستجواب والتفكير في عملية إصلاح الوعي الديني. كما تناول اللقاء أهمية فهم الدين والفكر الديني، وضرورة الإصلاح والتجديد في الفكر الإسلامي، والتحديات التي يواجهها المصلحون في مختلف جوانب المجتمع. كما تطرق النقاش إلى دور التفكير النقدي في تشكيل المجتمع، وتأثير العوامل السياسية والاقتصادية على عملية الإصلاح، والحاجة إلى فهم أكثر دقة للفكر الديني.
أعلن جمال عمر في بوست علي صفحته الشخصية وعلى صفحة جروب صالون تفكير علي فيسبوك أن
“صالون وأكاديمية تفكير قدما 72 فاعلية فكرية وثقافية في 2024
ثلاث مسرحيات
مؤتمر
ورشتان
68 ندوة وجلسة في دورة علمية
يقدم نادي الكتاب بصالون و أكاديمية تفكير ، موسم ثقافي كاتب وكتاب بمناسبة قرب حلول معرض كتاب القاهرة للكتاب الذي يبدأ رسميا من 23 يناير حتى 6 فبراير 2025 وسيتم فتحه للجمهور يوم 24 يناير 2025.