مسرّات القراءة ومخاض الكتابة في حياة الرفاعي
حينما بدأ قارئاً شرهاً ومستمتعاً بكل ما يقع في يده من عناوين ثم كاتباً قلقاً متشككاً وغير قانع من جودة ما يكتب مروراً بالترجمة التي وصف متاعبها وكأنها كتابة أخرى وضرب من التأليف. وأنا شخصياً مررت وأمر بهذه الأدوار جميعها – رغم أنني لست كاتباً محترفاً – ولا زلت أمارس دور المترجم وأشعر بتلك التوصيفات الدقيقة وأعلم كنهها والمشقات خلفها.
