ذهاب ليلي للقاهرة .. بقلم: جمال عمر
خرجت من بيت أسرتي في قرية بطا، للشارع الضيق، الذي زاد من ضيقه أن البيوت ارتفعت أدوارها، ورغم أن الشارع أصبح ممهدا ببلوكات من طوب وليس ترابي كما كان ونحن صبية، وبه غطيان للمجاري، وارتفع ليكون تقريبا في نفس ارتفاع طريق “الجسر” الذي كان مرتفع لحجز خطر مياه فيضان النيل قبل عقود، والذي بدوره أصبح طريقا مرصوفاً، وحركة السيارات عليه كثيرة، تهب معها موجات من التراب الذي يردم كل المكان.
