ماذا ترك السلفيون لأبنائهم….بقلم: سماء معاوية
في أحد صباحات شهر يوليو من عام ٢٠١٣ رحت كعادتي أفتح التلفاز الذي كان قد وافق أبي أخيرًا على شرائه في بيتنا، ورغم أنه كان حريصًا على حذف القنوات الأخرى التي تنشر المحرمات وتستحل المعازف والآلات لتبقى لنا قنوات: القرآن الكريم والأطفال فقط، حرصًا منه على إيجاد بديلٍ تربوي لتنشئة جيل مسلم يحقق مراد الله في الأرض ويقطع دابر التبعية لأعداء الله، ففي صباح ذلك اليوم اليوليوي حاولت أن أقلب بين قنواتنا الإسلامية واحدة تلو الأخرى، لأتفاجأ بأنه قد تم إيقاف بث كل القنوات المتاحة والتي لم يكن يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولم يبق لي شيئًا !
