الضرب في لسان القرآن… شادي المصري
إن الذين يزعمون أن الحق يداهن ويتملق وينافق مجتمعا ذكوريا في بقعة صغيرة من الأرض، و يقرهم على قهرهم للمرأة وظلمهم لها، وهضم حقوقها، وانتهاك كرامتها وإنسانيتها هم واهمون وغافلون عن طبيعة كتب وخطاب الحكمة التي تتجاوز الزمان والمكان والأحداث والأشخاص، فهي معنية بكل هؤلاء في كل وقت وحين وزمان ومكان، وتلك هي طبيعة خطاب الحكمة، وإلا فلا يمكن توصيفه كخطاب حكمة على الإطلاق!!
