قهقهةُ التفاحةِ نَحِيبُ المِخْلَبِ… ترجمة: أنطونيوس نبيل
أسد لا يسقط إلا بأمر
أسد لا يسقط إلا بأمر
إنَّ العقولَ الأفلاطونيَّةَ تتوقَّعُ من الحياةِ أَنْ تكونَ كالأفلامِ ذات خاتمةٍ محدَّدةٍ ونهائيَّة، وأمَّا غَيْرُ الأفلاطونيِّين فإنهم يتوقَّعون مِن الأفلامِ أَنْ تكونَ كالحياةِ، باستثناءِ النَّزْرِ اليَسِيرِ مِنَ الحَالاتِ التي لا رَجْعَةَ فيها كالموتِ، فهم يرتابون في الصِّبْغَةِ النِّهائيَّةِ لكُلِّ الخواتيم البشريَّة المُعْلَنَة.
– ينزعُ الرجالُ متوسطو الإمكاناتِ إلى أن يغضبوا مِن صَغَائِرِ الإهاناتِ، ولكنهم خانعون خاضعون صامتون أمامَ الإهاناتِ بالغة الجسامة.
– التعريف الوحيد للذكر المهيمن: إن استفرغت جهدك في أن تصبح ذكرًا مهيمنًا، فَأَبْشِرْ بِطُولِ الخيبةِ.
– أولئك الذين لا يملكون شيئًا يُثْبتونه لا يعترفون أبدًا بأنهم يفتقرون إلى ما يثبتونه.
– يُظْهِرُ الضعيفُ قوتَهُ ويُخْفِي ضعفَه، أمَّا العظيمُ فيُبْرِزُ ضعفَهُ كأنَّه زينةٌ لَهُ.
– حين تُشبعُ أحدًا ضربًا جسديَّا، فإنك تنالُ تمرينًا وتخفيفًا للتوتر؛ ولكن حين تعتدي عليه لفظيًّا على الإنترنت فإنك لا تجلبُ الأذى إلا على نفسك. كما أن الأسطحَ الملساءِ والرياضاتِ التنافسيَّةَ والعملَ المتخصّص يُحَجِّرُونَ العقلَ والجسدَ، هكذا العمل الأكاديميّ يُحجِّرُ الروحَ.
ليس للنساءِ والعذارى أنْ يَغْمَطن نَحِيزَتَهُن: عَذَابَهُن، لأن البابَ مفتوحٌ للجميعِ، وهو أيَضًا بابٌ يُفْضِي إلى الخلاص. هكذا أنقذتْ زينيتسا العذراءُ رُوحَها مِن الهلاك الأبديِّ بأنْ سَلَّمَتْ جسدَها لعذابِ الخطيئة.
– ما يزالُ بذاكرتي ما تعلمته بنفسي فحسب.
– العقولُ العاديةُ تعثرُ على المتشابهاتِ في القصص (وفي المواقف)، وأمَّا العقولُ النابغةُ فتشتمُّ رائحةَ الاختلافات.
– لإدراك الفارق بين العام والخاص عليك أن تتأمل كيف أن البعض يتأنقون في ملابسهم كي يبهروا فردًا محدَّدًا، لا حشدًا بأكمله.
– إنَّنا نُضخِّمُ بلا وعيٍّ منا، القواسمَ المشتركةَ مع الأصدقاءِ، والاختلافاتِ مع الغرباء، والتناقضاتِ مع الأعداء.
– ثلاثةُ أشياءَ هي أخطرُ ما يُدْمِنُه الإنسان: الهيروين، والنشويات، والراتب الشَّهريّ.
أَنْ يَلْتَبِسَ عليك غيرُ المرصودِ بغيرِ الموجودِ، لهو مرضٌ حديثٌ للغاية؛ لكن بعضَ الناس مصابون بطَاعُونٍ أخطر، إذ يَلْتَبِسُ عليهم غيرُ المرصود بغير القابل للرصد.
كُلُّ حِكْمَةٍ هنا تتقصَّى سريرًا بروكرستيًّا إلى حدٍّ ما؛ فنحن البشر في مواجهتنا لحدود المعرفة، والأشياء التي لا نلحظها مما لا تدركه الأبصار ولا تتبيَّنه العقول، نُلَّطِفُ من حدة توترنا بحَشْرِ الحياة والعالَم في أفكارٍ مُسَلَّعةٍ سافرة وفئاتٍ اختزالية ومفرداتٍ محدَّدة والسرديَّات المُعَلَّبة سلفًا، والتي قد تُفضي إلى عواقب انفجاريَّة في أحايينَ مُبَاغِتَةٍ.
سألته سارةُ بنبرةٍ وَجِلَةٍ “هل تقومُ بإصلاح نفسك؟”
أجابها بول “إنَّني أُحرِّرُ نفسي.”