رفيق العظم ……. المفكر السوري الذي سبق علي عبد الرازق بعقدين بقلم: أشرف قنديل
تبقى المفارقة الكبرى هنا في موقف رشيد رضا. ففي حين نشر ودافع عن مقالات العظم التي يمكن وصفها بـ”العلمانية” في المنار، عاد بعد سقوط الخلافة 1924م ليشنّ هجومًا على الشيخ علي عبد الرازق بسبب مضمون كتابه، الذي لا يختلف كثيرًا عمّا نادى به رفيق العظم. حيث يمكن تفسير هذا التناقض في موقف رضا قد يعود إلى أسباب عديدة ساهمت في تغير موقفه السياسي والفقهي يمكن سردها في السطور التالية. فقبل سقوط “الخلافة” في عام 1924م، كان رضا من أنصار الإصلاح
