أوراق تفكير … بقلم جمال عمر
تمتلئ ساحاتنا بفرسان وسماسرة وتُجّار، ورغم اختلاف توجهاتهم، فالرابط بينهم هو محاولة تغيير الواقع عبر هجمة واحدة عند البعض أو عن طريق صفقة سريعة عند بعض آخر.
تمتلئ ساحاتنا بفرسان وسماسرة وتُجّار، ورغم اختلاف توجهاتهم، فالرابط بينهم هو محاولة تغيير الواقع عبر هجمة واحدة عند البعض أو عن طريق صفقة سريعة عند بعض آخر.
أحداث يناير 2011 سواء في تونس ثم في مصر، وبلاد عربية أخرى، تحديدا في الجمهوريات التي استمر الرؤساء بالحكم فيها سنوات طويلة، بخروج الناس للشوارع فقد تم رفع الغطاء عن كثير من التيارات وعن الأشخاص والتجمعات في العمل، سواء السياسي أو الفكري، لكن أيضا الديني وخصوصا داخل مؤسسات الدولة.
فإننا في بداية الألفية وبعد انهيار برجي التجارة، حاول تيار “الإسلام دين وأمة” أن يكوّن تنظيم دولي تحت عنوان “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”
في جامعة القاهرة وبدعوة من عميد كلية الحقوق بها د. أنور أحمد رسلان، وبحضور التليفزيون الحكومي المصري من خلال الموسم الجديد لبرنامج نور على نور لأحمد فراج، خريج كلية تجارة القاهرة، الذي كان يقدم البرنامج في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، كانت محاضرة الشيخ أحمد زكي يماني، وزير البترول السعودي السابق ورجل الأعمال، وأيضا خريج كلية حقوق القاهرة عام 1951، سيلقي محاضرة بعنوان “تجديد الفقه الإسلامي”.
من هنا كان وجود مولانا علي جمعة بين هذه الكتيبة، العمل على رفعة الإسلام وتجديده من داخل المنظومة الأزهرية حضاريا ومن داخل منظومة الدولة وليس كعضو في تنظيم من التنظيمات الدينية السياسية.
جلس على دكة الخطابة في مسجد سيدنا الحسين، يرتدي طاقية زرقاء غامقة اللون، وعلى كتفيه شال من نفس قماش ولون الطاقية.
أذكر درس النصوص في كتاب دراسي حول قصة فستان سعاد الفقيرة، الذي أهدته لها مدرستها في المدرسة كمساعدة لها، وعندما عادت سعاد للبيت خافت الأسرة على فستان سعاد فبدأت الأسرة في تنظيف البيت. وخافوا من ان يتسخ الفستان خارج البيت فبدأوا في التنظيف خارج البيت. وتشارك الجيران حتى لا يتسخ فستان سعاد، حتى تم تنظيف القرية حماية لفستان سعاد.