أنا حبيبة… بقلم: لمياء أموي…قصة قصيرة
لقاء على الشاطئ.. قصة قصيرة بقلم: لمياء أموي
لقاء على الشاطئ.. قصة قصيرة بقلم: لمياء أموي
أربع بدايات مختلفة مع السينما. مع لمياء كانت البداية من خلال الأب، وهذا ما حدث معي أيضا وربما مع الكثير منا، وقد أنقذ الأب البداية بذكاء عندما استبدل الفيلم الغير مسموح مشاهدته من الصغيرة لمياء وصديقاتها، بفيلم كارتون كان بوابة لمياء لعالم يقظة المشاعر ويقظة الاحلام! أما أكمل بالرغم من أن أول مرة له كانت مع فيلم يصور رواية مركبة وذات ابعاد سيكولوجية وفلسفية، رواية “الغريب”، لا تناسب على الإطلاق طفل في السابعة، إلا أن الفيلم ترك أثره البالغ في ذاكرة ونفس الصبي اليافع. أما تامر فكانت بداية تجربته مع السينما مع أصدقاء يفتتحون مرحلة المراهقة، ويسعون لاكتشاف مرحلة الشباب من خلال السينما. بالنسبة لعمرو فإن البداية غابت في ضباب الماضي، ولا يتذكر سوى أنه كان يترك مهمة اختيار الأفلام لأصدقائه، وأدرك أن له ذوق يختلف عن ذوق الأغلبية. بدايات مختلفة وآثار تبدوا أنها متباينة، لكنها جميعا تشير كيف كان أثر السينما في المعرفة والتفكير والنضج والانفتاح على العالم والذات!
سجل فديو ضرب زوجة لحماتها عشرات، إن لم يكن مئات، الآلاف من المشاهدات. وأثار مرة أخرى الحديث، القديم المتجدد، حول الحماة ودورها وحدود هذا الدور وكيف يجب معاملتها. في هذا المقال تتعرض لمياء اموي لتلك المسألة برحابة الصدر وانفتاح العقل.