نافذة بسام حجار الأنيق وبيته المتكلِّم….بقلم: أبانوب خلاف
والنوافذ الكاذبةُ التي أوهمتني أن ما أراهُ هو الخارج ومشهده، وليس الغَبَش الذي في عيني. ربما كانت الشجرة من أكاذيب النافذة. ربما كان الطيف الذي لاح لي على الناصية من أكاذيب النافذة أيضاً، وربما كانت عيناي. ربما كنت كالعميان!
