قراءة في ”بينما ينام العالم“.. لسوزان أبو الهوى … بقلم: نهلة هنو
ماذا لو استطاعت الكلمات أن تعيد وطناً مسلوباً؟
ماذا لو استطاعت الكلمات أن تعيد وطناً مسلوباً؟
“كيف يمكنني أن أصفح يا أمي؟ كيف لجنين أن تنسى؟ كيف يمكن أن يحمل المرء عبئاً كهذا؟ كيف للمرء أن يعيش في عالم يتجاهل مثل هذا الظلم كل هذه السنين؟ هل هذا ما يعنيه أن يكون المرء فلسطينياً، يا أمي؟”