رُدَّ عقلي …بقلم: زينب الميداني
وددت لو ألْكُم الرجل لَكْمَةً تطيح بأنفه؛ فقد ظننته لأول وهلة يُقدِّمُ لاستظراف، ومن ثم أسررت في نفسي العزم على الضرب باللسان والبنان! لقد قطع محاولة اختلائي بنفسي، كما أخرجني من طقس الإبداع الذي كنت لتوي اندمجت فيه هروبًا من صداعي القميء!.
