قهقهةُ التفاحةِ نَحِيبُ المِخْلَبِ… ترجمة: أنطونيوس نبيل
أسد لا يسقط إلا بأمر
أسد لا يسقط إلا بأمر
إنَّ العقولَ الأفلاطونيَّةَ تتوقَّعُ من الحياةِ أَنْ تكونَ كالأفلامِ ذات خاتمةٍ محدَّدةٍ ونهائيَّة، وأمَّا غَيْرُ الأفلاطونيِّين فإنهم يتوقَّعون مِن الأفلامِ أَنْ تكونَ كالحياةِ، باستثناءِ النَّزْرِ اليَسِيرِ مِنَ الحَالاتِ التي لا رَجْعَةَ فيها كالموتِ، فهم يرتابون في الصِّبْغَةِ النِّهائيَّةِ لكُلِّ الخواتيم البشريَّة المُعْلَنَة.
ليس للنساءِ والعذارى أنْ يَغْمَطن نَحِيزَتَهُن: عَذَابَهُن، لأن البابَ مفتوحٌ للجميعِ، وهو أيَضًا بابٌ يُفْضِي إلى الخلاص. هكذا أنقذتْ زينيتسا العذراءُ رُوحَها مِن الهلاك الأبديِّ بأنْ سَلَّمَتْ جسدَها لعذابِ الخطيئة.
أمل أن تكون مناقشتي هنا قد أوضحت أن من ينسبون إلى الإسلام ويقتلون باسم الإرهاب، إنما يفعلون ذلك بما لا يتفق و(حدود الله ) كما وثقت في القرآن. وكما ذُكر بكل تأكيد، فكثيرًا ما يعتمد على أي شكل يتم تفسير القرآن. فمثلًا المتطرف الذي يحرض على الحرب أو القتل يعتمد على الآية التي تسمى بـ( بأية السيف) فاقتلوا إنما (نسخت) أو أبطلت الآيات التي تشمل جميع الأديان، والتي تقر بأن كل المؤمنين المخلصين على تنوع أديانهم مشمولون بفضل الله ورحمته، لكنه يطوّع النص القرآني لنواياه العدوانية.