في مطاردة القطار الأخير.. ذهاب ليلي للقاهرة .. بقلم: جمال عمر
كنت أنظر لدكتور هيكل بين حين وآخر عن الموعد المناسب لرحيلنا حتى نأخذ آخر قطار سيخرج من محطة القاهرة، كان مستمتع بالحديث، وكأنه متشوق للقاءات مع أناس متقارب معهم في الأفكار، للخنقة التي يشعر بها في قريته أو في الجامعة أو في الفضاء العام، لكن عند لحظة معينة أصريت أن نتحرك أنا وهو إن أردنا أن نأخذ القطار، بعد تأجيلات منه، على طريقتنا الأشعرية أن نتوكل على الله وسوف يجعل لنا مخرج. وأنا أصر أن القطار لن ينتظر أحد.
