أين ذاتي، أيها اللص؟ – جحيم الآخر لدى سارتر .. بقلم: أبانوب خلّاف .. أنطولوجيا الآخَر في العالم المخيف
نحن هنا بصدد حال من الوعي له بنية مطابقة لتلك البنى التي وصفناها سابقًا. إنه الوعي بالذات غير الموضوعي، [الوعي] واعيًا بذاته كخزي… بالإضافة فإن بنيته قصدية. إنه إدراك مُخزٍ، إدراك مُخزٍ لشيءٍ؛ وهذا الشيء هو أنا. أنا خزيان مما أنا إياه. لكن، هو في بنيته الأولية خزيٌ أمام شخصٍ ما.. أنا خزيانٌ من نفسي كما أبدو للآخر”
