عن العنصرية والعلم … بقلم: أكمل صفوت
في سنة ١٩٣٢ الأمريكان قرروا يعملوا دراسة أدق من الدراسة النرويجية يدرسوا فيها مش بس مراحل المرض المختلفة لكن تطوره وازاي بينتقل من مرحلة لمرحلة.
في سنة ١٩٣٢ الأمريكان قرروا يعملوا دراسة أدق من الدراسة النرويجية يدرسوا فيها مش بس مراحل المرض المختلفة لكن تطوره وازاي بينتقل من مرحلة لمرحلة.
تاريخيا ده عمره ما كان سؤال علمي، لكن سؤال سياسي كولونيالي عنصري لأن جزء أصيل فى الهجمة الاستعمارية على بلدان العالم الثالث كانت اعتبار أن الساكن الأصلي لهذه البلاد في مرتبة أدنى، أو زي ما وصفه الشاعر “كيبلينج” “نصف شيطان ونصف طفل”….
في أسوان لم أعرف أبدًا ما المقصود بالشتاء والخريف والربيع، كل لياليه صيفية وكل أيامه شمسها حارقة. طقس لم أعتده ولم أفهمه ولم أحبه، ربما فقط أحببت تلك النسمات التي كانت تأتي من النافذة المطلة على السهل الذي يتزين في نهايته بجبل وردي اللون وطريق غير ممهد يشق قلبه متجها إلى المجهول.