حاكمية الإله أم حاكمية البشر .. بقلم: سماء معاوية
الأزمة هنا أن الخطاب الديني يجعل من الحاكمية أساسًا ينسحب على مجالات التشريعات التي نحتاج في استنباطها للاجتهاد والتأويل، فيكون الاختلاف بحسب اختلاف المصالح وحسب اختلاف العوائد والعادات وهذا يؤول إلى العبودية لأحكام بعض البشر بالخضوع لاجتهاداتهم وهو التقليد الذي في سياق آخر قد نهى عنه الاسلام وحرمه بعض الفقهاء بل قاربه بالشرك.
