دكتوراة في الدنمارك عن تضافر الشكل الأدبي والانتماء في السرديات العربية عن فلسطين .. بقلم: أكمل صفوت
سلمت على أسماء وعيلتها وبدأت أتحرك للبيت بس وأنا نازل عالسلم كان واصلني صوت الشباب، كإنه وعد، وهو بيغني، “الأرض بتتكلم عربى”…
سلمت على أسماء وعيلتها وبدأت أتحرك للبيت بس وأنا نازل عالسلم كان واصلني صوت الشباب، كإنه وعد، وهو بيغني، “الأرض بتتكلم عربى”…
مجموعة قصص قصيرة عن صراع مجتمعات القطط يقدمها أ/جورج فريد
بالفعل تبدو قصة أزيموف القصيرة “الشاعر الخالد” كشكل من أشكال أدب الخيال العلمي الذي تخصص وتفوق فيه أيزاك؛ فهي تتضمن استدعاء شخصيات وعقول عبقرية من قلب التاريخ إلى الحاضر من خلال السفر عبر الزمن. لكن أعتقد أن عقدة القصة وما تشير إليه ليست مما يمت إلى ذلك النوع من الأدب القصصي الذي يعتمد ويقوم على العلم وآفاقه ونظرياته وما تحمله تطبيقاته من انعكاسات وتأثيرات عميقة على حياتنا. فموضوع القصة يتناول في سطور وأحداث شديدة التلخيص والتركيز مسألة العبقريات في التاريخ الإنساني؛ فهل العبقرية شيء يعلو فوق الزمن وليس رهين بظرف تاريخي معين؟
عزيزتى، يسعدنى جدا مراسلتك لى، ولكنى لا أذكر هذا الرجل الذى أرسلتى لى صورته..لا أعرف حتى إن كنت قد قابلته من قبل أم لا، أعتذر حيث أنى لم أستطع مساعدتك”.
لقاء على الشاطئ.. قصة قصيرة بقلم: لمياء أموي
إياك والكراهية، لكيلا ترتكب ذنبا نحو نفسك ونحو الآخرين، إياك والحزن لكيلا ترتكب ذنبا نحو الله.
هي ليست رواية شخصيات تبقى في الذاكرة فقط، بل هي أيضا رواية الطبقة المتوسطة السكندرية وتحولاتها الصاخبة على مدى نصف قرن.
بقلم/ رضا بشندي بادئًا يومي، كالمعتاد، بإطلالة جميلة من شرفتنا الواسعة العالية، في ذلك الصباح الباكر، مستمتعًا بمنظر المدينة قبل أن تبدأ ملحمتها اليومية الصاخبة، تتحول إلى غابة كثيفة، وطاحونة لا ترحم. كل صباح يوم جديد يوحي بالصفاء والتفاؤل، أسرح بخيالي في الأفق الأزرق الهادي، مستمتعًا بالنسمات اللطيفة المنعشة. أحب هذا المكان، وأداوم على الوقوف…
كان لا بد أن أتناسى ما قد كان من سنوات مهدرة وأحاول أن أعيش، ولكن معادلة العيش كانت تتطلب السفر والعمل والعودة بالمال إلى هنا.
هل سبق واحتفيت بالعدم ؟ أن توثق مشاهد الخراب، الموت، الخوف والعتمة في لوحة تعبيرية مذهلة ربما تنسى حلمًا لكن محال أن تنسى كابوسًا.. ترقبوا نشر مجموعة من كتابات المبدعة إيمان اسماعيل خلال أيام !