تأملات على هامش كتاب جورج مقدسي(2)… بقلم: د. أحمد سالم
لي عادة أحيانًا وأنا أقرأ، أن أترك الكتاب والتأمل فيما قرأت لأبحث عن مساحة مشتركة بين الأفكار التي قرأتها بعينى أنا، وبتراكمي المعرفي الذي حصلته، ابتعدت عن كتاب مقدسي فوجدت الآتي.
لي عادة أحيانًا وأنا أقرأ، أن أترك الكتاب والتأمل فيما قرأت لأبحث عن مساحة مشتركة بين الأفكار التي قرأتها بعينى أنا، وبتراكمي المعرفي الذي حصلته، ابتعدت عن كتاب مقدسي فوجدت الآتي.
مع اطلاعي الأولي علي كتاب جورج مقدسي لابد من كتابة مجموعة من الهوامش النقدية علي هذا السفر العظيم هوامش تهدف إلي قراءة نقدية لماخطه جورج مقدسي في كتابه وفي البدء لابد أن نؤكد بأن صديقنا المترجم أحمد العدوي هو صاحب اتجاه إيديولوجي واضح من اختياراته، وهذا ليس عيبًا في المترجم فالإيديولوجيا هي رؤية للعالم والإنسان وموقف حاكم يحسب للباحث أو المترجم معًا وإن غيب الموضوعية أحيانًا .
الله لا يتجلى إلا عن طريق القلب.
ولابد أن يكون الله هو المحبة حتى ندرك حقيقة الإيمان التي قد يقدم الفقه شكلها ولكنه لا يقدم حقيقتها.
رى الرفاعي أنّ محنة الأديان في المدونة الفقهية التي رحلت الدين من مجاله الروحي والمعنوي والأخلاقي إلى حقل يتغلب فيه القانون على الروح، ليصبح الدين أيديولوجية سياسية صراعية، أيديولوجية تهدر الطاقة الروحية والجمالية والمعنوية للدين، وأودت بالدين إلى نزاعات ومعارك فيها كلّ شيء عدا الأخلاق، وقيم التراحم والمحبة والشفقة التي يدعو لها الدين.