شعور الراجل بعد أن يضرب امرأة…بقلم: إيمان اسماعيل
سيكولوجية الفرد المقهور فى المجتمع هو بيبقى مقهور من مديره والسلطة والحكومة فبيطلع غله على الاضعف وكذلك الام لو غير سوية بتطلع غلها فى الاطفال وهكذ
سيكولوجية الفرد المقهور فى المجتمع هو بيبقى مقهور من مديره والسلطة والحكومة فبيطلع غله على الاضعف وكذلك الام لو غير سوية بتطلع غلها فى الاطفال وهكذ
وكأن القرآن يقدم لنا صورتين عن الزواج مختلفتين مفاهيميا ومتناقضتين.. ويقول لنا اختاروا…
انا اتضربت واتسحلت من سنتين من طليقي، وطلبت الطلاق فورا، وكان رافض لانه كان شايف إن دة من حقه وإن أنا عصبته وإن رد فعله كان طبيعي، وسطت ناس كتير واتطلقت بالعافية، مش هحكي تفاصيل الضرب، بس هو بقاله فترة بيزن عشان نرجع، وبيخلي الولاد يكلموني، والجملة التي لن أنساها لما بعتلي مع ابني الصغير “انا مش عارف هي رافضة ترجع ليه فيها إيه لما مديت إيدي عليها منا ياما عملت اكتر من كدة
تقع الإشكالية الرئيسية في 34 الآية من سورة النساء حول مفهوم الضرب، وهو جدال ليس بجديد وقد حظي صالون تفكير ببعض منه، حيث قدم بعض أعضاءه رأيهم في تفسير وتأويل النص وتفسير تلك الكلمة خصيصاً.
تقع الإشكالية الرئيسية في 34 الآية من سورة النساء حول مفهوم الضرب، وهو جدال ليس بجديد وقد حظي صالون تفكير ببعض منه، حيث قدم بعض أعضاءه رأيهم في تفسير وتأويل النص وتفسير تلك الكلمة خصيصاً.
منذ ذهابي للمعالج النفسي فُتحت أبواب داخلية وزالت الغشاوة عن أمور أخرى، لكن وكأن نفسي منفصلة عني وتنازعني كي لا أكتشف ما أصابني، فإنتابتني حالة ذبول وكئابة ما تزال مستمرة، لعل السبب هو مقاومتي لتلك الفكرة المتسلطة على عقلي/ رغبة/ حلم لا يهم مسماها، هي تزعجني وتملأ عقلي بالخيالات مزاحمة الأشياء الهامة.
إن الذين يزعمون أن الحق يداهن ويتملق وينافق مجتمعا ذكوريا في بقعة صغيرة من الأرض، و يقرهم على قهرهم للمرأة وظلمهم لها، وهضم حقوقها، وانتهاك كرامتها وإنسانيتها هم واهمون وغافلون عن طبيعة كتب وخطاب الحكمة التي تتجاوز الزمان والمكان والأحداث والأشخاص، فهي معنية بكل هؤلاء في كل وقت وحين وزمان ومكان، وتلك هي طبيعة خطاب الحكمة، وإلا فلا يمكن توصيفه كخطاب حكمة على الإطلاق!!