الكاتب والنقد والتأويل.. قراءة في قصة أيزموف القصيرة «الشاعر الخالد»… بقلم: شادي الشربيني
بالفعل تبدو قصة أزيموف القصيرة “الشاعر الخالد” كشكل من أشكال أدب الخيال العلمي الذي تخصص وتفوق فيه أيزاك؛ فهي تتضمن استدعاء شخصيات وعقول عبقرية من قلب التاريخ إلى الحاضر من خلال السفر عبر الزمن. لكن أعتقد أن عقدة القصة وما تشير إليه ليست مما يمت إلى ذلك النوع من الأدب القصصي الذي يعتمد ويقوم على العلم وآفاقه ونظرياته وما تحمله تطبيقاته من انعكاسات وتأثيرات عميقة على حياتنا. فموضوع القصة يتناول في سطور وأحداث شديدة التلخيص والتركيز مسألة العبقريات في التاريخ الإنساني؛ فهل العبقرية شيء يعلو فوق الزمن وليس رهين بظرف تاريخي معين؟
