“محمد” حياته من منظور الدراسات الاستشراقية والإسلامية… بقلم: ماسيمو كامبانيني… ترجمة: عماد السعيد
إن الدراسة العلمية لسيرة شخص كان قد عاش منذ ما يزيد عن 1400 سنة في بيئة كان التدوين فيها شيء نادر الحدوث لا يؤدي ذلك إلا إلى مواجهة إشكاليتين 1 _ إذا كانت الأخبار التي تصلنا عن الشخص المعني دقيقة، و 2 _ بالتبعية، فما مدى مصداقية المعلومات المتوفرة عنه. وفي حالة أن الشخص المذكور هو مؤسس لديانة، مثلما الحال مع النبي محمد، وهو شخص أصبح رمزا للقداسة والكمال، فمن البدهي أننا بحاجة إلى التمييز بين الشخصية الواقعية والشخصية المثالية، وهي ضرورة لم تكن لتظهر لو كنا نتحدث عن كاتب مثلا. فهذه مجالات ثلاث كانت محورية في الدراسات التاريخية للقرن العشرين حول نبي الإسلام.
