كيف تم جمع المصحف في مصر في بداية القرن العشرين..تاريخ المصحف الحالي..المقال الأخير..جمال عمر.. إعداد: سماء معاوية
المقالات السابقة بدأنا حديثنا من المصحف المنتشر والذي يعرفه الناس اليوم، مصحف مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة، هذا المصحف الذي طُبع منه خلال خمسة وثلاثين عامًا ما يقارب أربعمئة مليون نسخة، وُزع بالمجان على الحجيج في مواسم الحج، حتى صار المصحف الأكثر انتشارًا بين المسلمين في العقود الأربعة الماضية. ثم توقفنا عند اللجنة التي أُسندت إليها مهمة اعتماد الطبعة الأولى سنة 1984م. ووضحنا كيف أن مصحف مجمع الملك فهد كان امتدادًا لمصحف القاهرة 1952م. ثم تعرضنا لمصحف القاهرة 1952، وأشرنا للتعديلات التي أدخلت عليه مقارنة بالنسخة التي سبقته في مصحف القاهرة 1924 أو ما يسمى بالمصحف الأميري أو مصحف المساحة. وتتبعنا مسار هذه المصاحف ورصدنا التحولات التي طرأت عليها لنصل إلى أن مصحف 1924 هو الأساس الذي بنيت عليه المصاحف المنتشرة اليوم في العالم الإسلامي، وفي مقال سابق تناولنا عمل لجنة مصحف القاهرة 1924 ورصدنا مصاحف تأثر بها هذا المصحف ومصاحف تأثرت به، واليوم سنقف أمام التقرير الذي وضعته لجنة المصحف في طبعة مصحف 1924 ونتأمل تفصيلاته عن قرب.
