لقد علمني القرآن .. بقلم: د. زينب توجاني – المقال الثاني
فرويد منحني شيئًا واحدًا لم أكن أملكه: الخروج من دور الضحية. حين اكتشفت أن العلاقات المعقدة بين الآباء والأبناء ليست استثناء، بل قاعدة، شعرت أنني أُحرَّر. نعم، ربما فكرة سخيفة أن يكون عزائي أن العالم كله مثلي، لكن ذلك منحني شيئًا أثمن من العزاء: الوعي.
