الألفاظ البذيئة ووهم حرية التعبير الافتراضية… بقلم: عمرو عبد الرحمن
بين حين وآخر يفتح رواد صالون تفكير باب النقاش حول سقف حرية التعبير وضوابطها على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الموجة الأخيرة كان التركيز على التعامل مع الألفاظ البذيئة.
بين حين وآخر يفتح رواد صالون تفكير باب النقاش حول سقف حرية التعبير وضوابطها على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الموجة الأخيرة كان التركيز على التعامل مع الألفاظ البذيئة.
انا اتضربت واتسحلت من سنتين من طليقي، وطلبت الطلاق فورا، وكان رافض لانه كان شايف إن دة من حقه وإن أنا عصبته وإن رد فعله كان طبيعي، وسطت ناس كتير واتطلقت بالعافية، مش هحكي تفاصيل الضرب، بس هو بقاله فترة بيزن عشان نرجع، وبيخلي الولاد يكلموني، والجملة التي لن أنساها لما بعتلي مع ابني الصغير “انا مش عارف هي رافضة ترجع ليه فيها إيه لما مديت إيدي عليها منا ياما عملت اكتر من كدة
منذ ذهابي للمعالج النفسي فُتحت أبواب داخلية وزالت الغشاوة عن أمور أخرى، لكن وكأن نفسي منفصلة عني وتنازعني كي لا أكتشف ما أصابني، فإنتابتني حالة ذبول وكئابة ما تزال مستمرة، لعل السبب هو مقاومتي لتلك الفكرة المتسلطة على عقلي/ رغبة/ حلم لا يهم مسماها، هي تزعجني وتملأ عقلي بالخيالات مزاحمة الأشياء الهامة.
# الحجاب: بدء على جروب صالون تفكير بحكاية لأحدى العضوات، ثم انهالت علينا حكايات عن تجارب بعض من نساء مصريات عن تجربتهم مع الحجاب. وقرر مؤسس جروب صالون تفكير المفكر جمال عمر بوضعها في هاشتاج وملف، حيث يمثل تأريخ شعبي لحقبة الثمانينات والتسعينات.
أربع بدايات مختلفة مع السينما. مع لمياء كانت البداية من خلال الأب، وهذا ما حدث معي أيضا وربما مع الكثير منا، وقد أنقذ الأب البداية بذكاء عندما استبدل الفيلم الغير مسموح مشاهدته من الصغيرة لمياء وصديقاتها، بفيلم كارتون كان بوابة لمياء لعالم يقظة المشاعر ويقظة الاحلام! أما أكمل بالرغم من أن أول مرة له كانت مع فيلم يصور رواية مركبة وذات ابعاد سيكولوجية وفلسفية، رواية “الغريب”، لا تناسب على الإطلاق طفل في السابعة، إلا أن الفيلم ترك أثره البالغ في ذاكرة ونفس الصبي اليافع. أما تامر فكانت بداية تجربته مع السينما مع أصدقاء يفتتحون مرحلة المراهقة، ويسعون لاكتشاف مرحلة الشباب من خلال السينما. بالنسبة لعمرو فإن البداية غابت في ضباب الماضي، ولا يتذكر سوى أنه كان يترك مهمة اختيار الأفلام لأصدقائه، وأدرك أن له ذوق يختلف عن ذوق الأغلبية. بدايات مختلفة وآثار تبدوا أنها متباينة، لكنها جميعا تشير كيف كان أثر السينما في المعرفة والتفكير والنضج والانفتاح على العالم والذات!