رواية بينما ينام العالم … بقلم عمرو عبد الرحمن
“كيف يمكنني أن أصفح يا أمي؟ كيف لجنين أن تنسى؟ كيف يمكن أن يحمل المرء عبئاً كهذا؟ كيف للمرء أن يعيش في عالم يتجاهل مثل هذا الظلم كل هذه السنين؟ هل هذا ما يعنيه أن يكون المرء فلسطينياً، يا أمي؟”
“كيف يمكنني أن أصفح يا أمي؟ كيف لجنين أن تنسى؟ كيف يمكن أن يحمل المرء عبئاً كهذا؟ كيف للمرء أن يعيش في عالم يتجاهل مثل هذا الظلم كل هذه السنين؟ هل هذا ما يعنيه أن يكون المرء فلسطينياً، يا أمي؟”