اجتماعيات السلطة والتشريع واللاهوت – تكامل أجزاء مشروع عبد الجواد ياسين 1 … كتبت: ناتاشا العبادي
تدور الندوة حول الخيط الرابط بين أجزاء مشروع عبد الجواد ياسين المتمثلة في مؤلفاته الثلاثة المتقاربة والمتتالية.
تدور الندوة حول الخيط الرابط بين أجزاء مشروع عبد الجواد ياسين المتمثلة في مؤلفاته الثلاثة المتقاربة والمتتالية.
أغسطينوس الذي قال أن القانون الظالم ليس بقانون، وقد أخذ أغسطينوس عن سابقيه من فلاسفة اليونان الكثير عندما تحدث عن مفاهيم القانون الطبيعي الذي كان محورياً في الفكر الكاثوليكي وفيه أن القانون الطبيعي هو أساس التشريع والقضاء
يهمني بصفة خاصة مسألة الاتفاق على الوجود الموضوعي للفارق بين الدين والتدين، الذي يسمح بممارسة صراع تاريخي فكري وعملي بين أطراف تدعي جميعا أن تدينها هو الأقرب إلى “الدين”، إن لم تدعي أنها التمثيل الصحيح له. ومتفق معك أيضا أنه لا يمكن حسم هذا الصراع معرفيا، بمعنى القول بأن هذا التدين بالذات هو الصحيح أو الأقرب إلى الصحة، أو مطابق معرفيا لماهية الدين، سواء كان تدين دا عش أو التدين الصوفي أو سواهما. أو حسب قولك لا يوجد نقطة أرشميديسية داخل حقل الخطاب هذا تتيح الحسم.
هو لا يستعمل تسمية الحدود بل يقوم باستبدالها ، فمثلا نجد أنه استعمل مصطلح “الحق العام” بدلا من “حق الله” و مصطلح “العقوبات الجنائية” بدلا من “الحدود الإلهية” فهو ل
كانت الحرية مسألة محسومة بالنسبة لي سلفًا، وأن أنجز الحرية بالمعنى الميتافيزيقي الذي يقابل الجبر أو الأرقام ويحب الحرية بالمعنى الاجتماعي والسياسي
النص ثابت والفقه متغير وثبوت النص هو من حيث اللفظ المنطوق لا الدلالة، حتى وإن وجدت دراسات تحدد دلالات اللفظ لكن مجال التفكير في مقاصد النص دائماُ مفتوح ولهذا لا يمكن أن نرى النص ثابت ملزم، وأن الفصل بين التدين وهو العلاقة الخاصة بين العبد وربه وبين القانون الذي ينظم المعاملات بين البشر لأمر ضروري وكذلك النظر في المقاصد وراء كل حكم وحده من يحدد إستمرار هذا الحكم أو تغييره
إن قراءتنا للتحولات الفكرية لعبد الجواد يس، ستكون من زاوية العلاقة بين سياقه الاجتماعي الذي نشأ فيه وتأثير ذلك على ما أنتجه من فكر، وأثار ذلك على تحولاته الفكرية، وذلك للوقوف على فهم أفكاره فهماً صحيحاً وماهية التطورات التي طرأت عليها، وهو ما يدخل في صميم علم اجتماع المعرفة والعلاقة الجدلية بين المفكر وواقعه الاجتماعي الذي أنتج فكره فيه.
حوار مفتوح مع الأستاذ عبد الجواد ياسين وجمال عمر
اللاهوت ليس هو المطلق الإلهي، ولكن هو تصور البشر في سياق تاريخي معين للمطلق الإلهي
د. قاسم عبد المحبشي في سبعينية عبد الجواد ياسين