نظرية النسخ في القرآن هل نجحت في رفع التوتر ج٣ .. بقلم: محمد ياسين
يعرض محمد ياسين كيف تعامل د. طه جابر العلواني مع النسخ في القرآن، ويختتم مقاله بعرض موقف جمال عمر في كتابه مقدمة عن توتر القرآن.
يعرض محمد ياسين كيف تعامل د. طه جابر العلواني مع النسخ في القرآن، ويختتم مقاله بعرض موقف جمال عمر في كتابه مقدمة عن توتر القرآن.
قال بول “إلَّا أنني الآن أعلمُ.” تساءلَ عمَّا إذا كان دانسمان أو سارة أو أيٌّ مِنْ الآخرين في المكتبِ على عِلْمٍ بحقيقةِ أمرِهِ. هل تَمَّ شراؤهُ أو تصميمُهُ مِن قِبَلِهم أو مِن قِبَل أحدٍ منهم؟ قال لنفسه: لم أكن إلَّا رئيسًا صوريًّا. لا بُدَّ أنني لم أكن في الحقيقةِ أُديرُ الشركةَ قَطُّ وإنَّما كان الأمرُ مجرَّدَ وهمٍ غُرِسَ بداخلي حالما صُنِعْتُ… بجانب الوهم بأنِّي إنسانٌ وحيٌّ.
حوار لمجلة تفكير مع د. وليد الخشاب بمناسبة إصدار كتابه الجديد “قهقهة فوق النيل”قبل شهر رمضان بعدة أسابيع.
عن رحلته الأخيرة إلى مصر، يلتقط جمال عمر بعض اللقطات والمشاهد. وهذا هو المشهد الثاني: “ساندوتشات بلدي”.
فمن معهد القراءات بالأزهر الذي أشرف عليه الشيخ عبد الفتاح القاضي، ومن لجنة مراجعة المصاحف الرسمية بمصر، ومن قسم القراءات بكلية القرآن الكريم بالمدينة الذي أشرف عليه عبد الفتاح القاضي أيضًا، كانت مكونات وعناصر اللجنة العلمية التي راجعت وصححت مصحف مجمع الملك فهد بطبعته الأولى. وإن كان الشيخ القاضي قد توفي في العام الذي تم فيه تشكيل اللجنة وبدأ العمل في بناء المجمع، إلا أن فكره ورؤاه حول القراءات من خلال زملائه وتلاميذه شكلت في المصحف الذي بين أيدينا اليوم.
لماذا يجب علينا أن نختار؟!
في هذا المقال، يعرض محمد ياسين رؤية د. حسن حنفي للنسخ في القرآن وهي قراءة من منظور مختلف حتى وإن اتفقت مع الرؤية التراثية في نقطة النهاية، إلا أنها سلكت طريقًا آخر
تظل الولايات المتحدة قوة عالمية لا يمكن تجاهلها، لكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات داخلية وخارجية معقدة. فكيف نفهم أمريكا اليوم؟ وكيف نتعامل مع تأثيرها المتزايد على العالم؟
فاللجنة مكونة من 16 عضوًا خمسة منهم إداريين سعوديين، من الخمسة رئيس اللجنة ونائبه شابان سعوديان في سن 36 سنة و35 من أسر حجازية، تعلما في الأزهر. واللجنة العلمية 11 أزهري، عشرة منهم مصريين وواحد سوداني. يرأسهم شيخ مشايخ المقارئ المصرية. لكن اللافت أن نصف المصريين من اللجنة العلمية من محافظة واحدة هي محافظة المنوفية، بل أربعة منهم من مركز واحد هو مركز قويسنا، وكأننا نتحدث عن مصحف بسلسلة سند من المنوفية أو مصحف لقويسنا.