صفير القطار….بقلم رضا بشندي
من بعيد، بدا له شعاع أمل عندما لمح اليد القوية التي امتدت إليه. يقفز مسرعا، يمسك اليد ويحكم القبض عليها. هو الآن على متن القطار. بابتسامة خفيفة وايماءة مهذبة يشكر الشاب الوسيم على جميل صنعه. أخيرًا تنفس الصعداء، أراح جسده على مقعد بجوار النافذة، حيث تجلس طفلة، بيدها زجاجة ماء، تعطيها له دون أن يطلب. نظر إليها بابتسامة رقيقة وحدث نفسه قائلا: كم كنت ظمآن فقد كان يوما قائظ الحرارة.
