محمد أبو زيد الدمنهوري: قراءة جديدة في منهج تفسير القرآن بالقرآن ج٢ .. بقلم: حسام الحداد
الجزء الثاني من قراءة أ. حسام الحداد لكتاب الشيخ محمد أبي زيد الدمنهوري “الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن”
الجزء الثاني من قراءة أ. حسام الحداد لكتاب الشيخ محمد أبي زيد الدمنهوري “الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن”
عن رحلته الأخيرة إلى مصر، يلتقط جمال عمر بعض اللقطات والمشاهد. وهذا هو المشهد الأول: “صورة من جمال مصر”.
يتناول محمد ياسين في هذا المقال قضية النسخ في القرآن من عدة زوايا.. وهذا هو الجزء الأول منه.
يقدم أ. حسام الحداد قراءة لكتاب “الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن” الذي كتبه الشيخ محمد أبو زيد الدمنهوري، والذي يقدم يقدم فيه رؤية فريدة لتفسير القرآن.
ويجيز الفقهاء للمحتسِب استخدام العنف إذا لم تكن الطرق الشفهية كافية لمنع المنكر. غير أنهم لا يتفقون في أجوبتهم على مسائل زمن أداء الحسبة وكيفية أدائها ومن يقوم به. في أدبيات الفقه الإسلامي يشير مصطلح الحسبة إلى واجب كل مسلم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. يستخدم مصطلح الحسبة أيضا للإشارة إلى وظيفة من يُفوَض…
مسلسل معاوية.. العلاقة الملتبسة بين الدين والفن والسياسة.
أرى أن الإشكال في دراسة المسلمين لتاريخ المصحف ودراسة غير المسلمين أن كلًا منهم يحاول إلغاء دور العامل البشري في الجمع والنقل، ويتجاهل كون المصحف الذي بين أيدينا اليوم هو نتيجة مجموعة من الاختيارات بشرية، فبداية من لجنة أبو بكر الصديق والمرويات التي أتت من أسامة بن زيد، مرورًا بلجنة عثمان بن عفان وما قاموا به من خيارات محددة حتى القرن الرابع الهجري، ثم اختيارات ابن مجاهد ت 324هـ للقراءات السبع، تلاه أبو عمرو الداني سنة ت444 هجري ودراساته على القراءات، ثم الشاطبي ت 590هـ ومنظومته في متن الشاطبية، وابن الجزري ت838هـ الذي أضاف ثلاث قراءات على القراءات السبع، ونظم لهم متن الدرة ثم طيبة النشر في القراءات العشر، ودور ابن الجزري الذي بينه وبين النبي أكثر من ثمانمائة عام، ثم وصولًا للشيخ المتولي الكبير ت1895م الذي عاش في فترة حكم محمد علي باشا وأولاده وإليه تعود معظم سلاسل السند في مصر وما تلاه من جهود في القرن العشرين هي كلها جهود بشرية قام بها أفراد تشكل المصحف الذي بين أيدينا اليوم، في المقال التالي أستعرض معكم مصحف مجمع الملك فهد أو مصحف المدنية لنكشف ونتعلم طريقة للبحث وللنبش والحفر والتفكير وراء ما نشاهده الآن.
هل قدّم الدمنهوري منهجًا علميًا بديلاً؟
جدل التفسير والمصادرة: القصة الكاملة لـ “الهداية والعرفان”.
تفسير الدمنهوري بين رفض الأزهر واحتفاء القرآنيين: أي مستقبل له؟
الإصلاح الديني في مطلع القرن العشرين: قراءة في تجربة الدمنهوري.
هل كان الدمنهوري سابقًا لزمانه؟ دراسة في جدلية التفسير بالمأثور.
بين السياسة والدين: لماذا واجه تفسير “الهداية والعرفان” كل هذا الرفض؟
تفسير القرآن بعيدًا عن السنة.. رؤية نقدية لمنهج الدمنهوري.
أود في بيان هذه القضية أن أضع ضابطًا حاويًا على ما تأسس به الشعر حتى يمكن أن يصل إلى الآخرين، وهو أن للشاعر في شعره أن يستعمل الصور التي تهذب طريقه لإيصال المعاني التي عبرت عما في نفسه إلى الآخرين، بغض النظر من كونها واقعية أم لا، أو كونها تاريخية أم معاصرة، وذالك لا مجال لإثباته؛ لأنه أمر ليس في حيز منه.
في بداية الأمر نحن على اقتناع تام بأن الحوار بين الأديان أو الثقاقات تتيح لنا فرص إيجاد حلول جديدة ومشاكل واقعية بحسب محدثات كل عصر.
ومن ثم التبادل الفكري المشترك فى كافة العلوم والمسائل العملية، كان علينا أن تتطرق هذه الدراسات الى القيم الانسانية ودراسة الدين من وجه نظر معارض ومؤيد، وتحقيق الاستفادة من هذه الدراسات دون المساس بمضمون الأحكام وعلى كلا من الطرفين وتقبل الرأي الأخر دون تعصب.