نقد لرواية غواية الفناء … بقلم الكاتب محمود الورداني
هي ليست رواية شخصيات تبقى في الذاكرة فقط، بل هي أيضا رواية الطبقة المتوسطة السكندرية وتحولاتها الصاخبة على مدى نصف قرن.
هي ليست رواية شخصيات تبقى في الذاكرة فقط، بل هي أيضا رواية الطبقة المتوسطة السكندرية وتحولاتها الصاخبة على مدى نصف قرن.
“كيف يمكنني أن أصفح يا أمي؟ كيف لجنين أن تنسى؟ كيف يمكن أن يحمل المرء عبئاً كهذا؟ كيف للمرء أن يعيش في عالم يتجاهل مثل هذا الظلم كل هذه السنين؟ هل هذا ما يعنيه أن يكون المرء فلسطينياً، يا أمي؟”
يقول شلنج (١٧٧٥م – ١٨٥٤م) : «إن الفلسفة التي كانت قد تحدَّرت في بداية العلم من الشعر وكانت تغتذي منه، ومعها كل العلوم التي تدين للشعر بكمالها، ترتد عقب تمامها وكأنها مجموعة من التيارات المنعزلة نحو المحيط المشارك الذي انبثقت عنه». وهكذا ينحدر الأصل المعرفيّ والاسطوريّ والفلسفيّ من المخيِّلة الشعرية، إذا نرى دعاةً في العصر…