يوم في حياة عابد سلامة … بقلم محسن شحاتة
مهم أن ندرك طبيعة معاناة الإنسان الفلسطيني العادي لأن هذه المعاناة هي التي تؤدي إلى أحداث كبرى مثل الانتفاضة الأولى والثانية وما نشهده في غزة الآن.
مهم أن ندرك طبيعة معاناة الإنسان الفلسطيني العادي لأن هذه المعاناة هي التي تؤدي إلى أحداث كبرى مثل الانتفاضة الأولى والثانية وما نشهده في غزة الآن.
حينما بدأ قارئاً شرهاً ومستمتعاً بكل ما يقع في يده من عناوين ثم كاتباً قلقاً متشككاً وغير قانع من جودة ما يكتب مروراً بالترجمة التي وصف متاعبها وكأنها كتابة أخرى وضرب من التأليف. وأنا شخصياً مررت وأمر بهذه الأدوار جميعها – رغم أنني لست كاتباً محترفاً – ولا زلت أمارس دور المترجم وأشعر بتلك التوصيفات الدقيقة وأعلم كنهها والمشقات خلفها.
يفتح لنا هذا الكتاب تساؤلات لا حصر لها، ويتركنا في حيرة من أمرنا، وربما يزلزل بعض معتقداتنا، أو يؤكدها، لكنه بلا شك يقدم لنا أفهامًا وتفسيرات جديدة، ورؤية شجاعة تستحق عناء القراءة المتأنية
يقدم الكتاب نظرة كلية شمولية لتاريخ المسيحية المبكر المرتكز حول شخصية يسوع الناصري. فيبدأ ببشارة زكريا وإليصابات بميلاد يوحنا، وبشارة مريم بالمسيح، وزيارة مريم لإليصابات، ثم ميلاد يوحنا، وختانه. ثم ميلاد يسوع والاكتتاب، وتمجيد الرعاة والتسبيح لميلاد يسوع، ثم ختان يسوع، ورؤى يوسف، وقدوم المجوس، وسجودهم ليسوع، ثم الهرب إلى مصر بسبب أعمال القتل ضد أطفال بيت لحم من جانب هيرودوس، ثم العودة من مصر إلى الناصرة، ومجادلة يسوع الصبي مع الأحبار في الهيكل، ثم دعوة يوحنا وتمهيده الطريق للمسيح، وتعميد يوحنا ليسوع، ثم التلاميذ، والنسب، والتجربة، والعودة إلى الجليل، والماء المتحول خمرًا، وفي الناصرة ليس نبيًا مقبولاً في وطنه، والتعليم في كفر ناحوم، وذيوع صيت المسيح بالمعجزات، والإبراء من الروح النجسة والشريرة، والصيد العجائبي، وإتباع سمعان للمسيح، والإبراء من البرص، وشفاء المُقعد، وشفاء غلام قائد المائة، والجدال في الصوم، وشفاء اليد اليابسة، والجموع تتبع المسيح بسبب المعجزات، ثم طرد الباعة من الهيكل، ولقاء السامرية، والعودة إلى الجبل
في بلادنا العربية يعرف أطفالنا ما هو الموت، فهم يتعلمون عنه في سن مبكرة في المدارس والمساجد والكنائس وغيرها. ويتعلم بعضهم الموت من مصادره المباشرة، كالأطفال الذين تحاصرهم الرصاصات في فلسطين، أو تسقط عليهم القنابل في سوريا والعراق، أو تحاصرهم المجاعات في الصومال، أو تفتك بهم الحروب الأهلية في السودان وفي اليمن.