قهقهةُ التفاحةِ نَحِيبُ المِخْلَبِ… ترجمة: أنطونيوس نبيل
أسد لا يسقط إلا بأمر
أسد لا يسقط إلا بأمر
في هذا المكان الصغير أول ما يصدك هو أنه داخل سوق قديم من أسواق خضار القاهرة ويقابله محل “فرراجي”، يبيع ويذبح فراخ بأنواعها، مساحته مساحة “كُشك”، جدران من الخشب يعلوها حوائط من الزجاج، وأربع ترابيزات صغيرة مغطاة بالصاج، ومقاعد جهة الحوائط عبارة عن تختة من الخشب، يُقابلها كراسي دائرية السطح من الخشب بلا مسند ظهر، والأرض مفروش بها نشارة الخشب على البلاط، كانت هناك ترابيزتين من الأربع فارغة، جلست أنا والتداوي ظهرنا للجدار ووضعت حقيبة الظهر علي الترابيزة.
ست الحسن والجمال ماكدبتش خبر وجريت على الغابة عشان تنقذ باباها التعبان.
الحياة بدون دستور ولا نظام.. بقلم: جورج فريد..ملحمة القطاطيش (5).. مجموعة قصصية..
كنت عند مركز ثقافة بنها على كورنيش النيل بعد انتهاء صلاة الجمعة، في انتظار د. هيكل آتيا من مسجد بمنطقة الڤيلل الذي يخطب به الجمعة كل أسبوع، حينما اتصل بي التداوي أنه دخل على مدينة بنها قادما من البحيرة.
بدأ القط ينونو وينونو يلفت انتباه ابن السلطان، وفجأة ينطق القط ويقول: “خنيفسة راكبة المحمي وسليسلة قاعدة تحمي” ويكرر ” خنيفسة راكبة المحمي وسليسلة قاعدة تحمي” لحد ما خد باله الأمير، وأمر الموكب يقف، وفورًا رجع البيت، عشان يلاقي سليسلة قاعدة في أوضة الفرن بجمالها وزينتها في انتظاره. اتجوزها الأمير وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات. وتوتة توتة خلصت الحدوتة ولولا الطاقية مهرية كنا جبنالكو شوية شعرية.
ملحمة القطاطيش (4) بطة الكونتيسة الحافية تهرب لسلامها.. مجموعة قصصية.. بقلم: جورج فريد
كنت أنظر لدكتور هيكل بين حين وآخر عن الموعد المناسب لرحيلنا حتى نأخذ آخر قطار سيخرج من محطة القاهرة، كان مستمتع بالحديث، وكأنه متشوق للقاءات مع أناس متقارب معهم في الأفكار، للخنقة التي يشعر بها في قريته أو في الجامعة أو في الفضاء العام، لكن عند لحظة معينة أصريت أن نتحرك أنا وهو إن أردنا أن نأخذ القطار، بعد تأجيلات منه، على طريقتنا الأشعرية أن نتوكل على الله وسوف يجعل لنا مخرج. وأنا أصر أن القطار لن ينتظر أحد.
إيمان إسماعيل تكتب سلسلة حواديت من التراث الشعبي بروايات مختلفة.
مجموعة قصصية عن صراع مجتمع القطط يقدمها أ/جورج فريد