هل يكون تحليل الخطاب هو فصل الخطاب لمشكلة توتر القرآن؟… بقلم: أكمل صفوت
جاءت دعوة المفكر المصري نصر حامد أبو زيد للتعامل مع القرآن بوصفه خطاب (أو خطابات) وإلى محاولة تفسيره باستخدام علوم تحليل الخطاب لتشكل اختلافا نوعيا جوهريا عن كل ما سبق.
فهل تنجح تلك النظرة وهذه المنهجية في التعامل مع معضلة توتر القرآن وحل ما فشل فيه الأقدمون؟
