يَمنيّ في الجامعة الهولندية… بقلم: د. قاسم المحبشي.
كانت زيارتي للجامعة بمثابة لحظة اكتشاف للمعنى الذي طالما تحيرت في سبيل اكتشافه
كانت زيارتي للجامعة بمثابة لحظة اكتشاف للمعنى الذي طالما تحيرت في سبيل اكتشافه
تباينت الآراء حول سؤال جمال عمر هناك من يرى أن التدين له بالغ الأثر في التقيد بالنص الديني أو لا ، و أعقب ذلك رد لجمال عمر : أن الإنسان هو من يعطي النص السلطة والقداسة؟
في الجزء الأخير من الكتاب، يذكر الكاتب التمدد الذي حصل للفقه والحديث، من خلال تطوره عبر المراحل السياسة المختلفة في التاريخ الإسلامي.
أعود لسؤال نجيب محفوظ واسأل قطب ألم يخطر بباله أن يتجرد في بحثه ويحدد نوع كلام النص بحرية يستحقها بحثه القوي غير المسبوق في فهم وتحليل النص؟
مقالات من زمن فات بقلم: فاطمة حجازي هل مازالت الموضوعات المطروحة في زمن آبائنا وأجدادنا موضع للدراسة والبحث في عصرنا هذا ؟ من ضمن الموضوعات التي طرحت في الفترة الأخيرة دعوة القيادة السياسية بالاتجاه لدراسة علوم الحاسبات ونظم المعلومات والبعد عن الكليات النظرية . فقد تطرق د مراد وهبه لهذا البعد منذ الثمانينات من القرن…
الرّفاعي هو صاحب الفضل في مدّ حبال الوصل بيننا، على المستويَيْن الشّخصي والفكري، وتوثيق تلك الصّلة وقتما خلتُ ضعفها، جرّاء الابتعاد والانشغال بالبحث والسّفر بقلم: د. عبدالله إبراهيم مفكر وناقد عراقي ندرَ أن التقيتُ مثقّفا عراقيا يحمل بين جنباته صفات النّبل، والنّقاء، والتّواضع، والطّيبة الّتي لمستها في شخص عبد الجبّار الرّفاعي، صفات تضاءلت، مع الأسف،…
على خلفية الهجوم على خالد فهمي والاتهامات الموجهة ضده بدأت محاورة بين عضوي صالون تفكير أشرف قنديل وأكمل صفوت أشارك معكم الجزء الأخير من المحاورة وأستعرض رد أشرف قنديل على رد أكمل صفوت على مقاله الأول والذي بدءا به النقاش. نستطيع أن نتبين من المناقشات والردود كيف نفكر وكيف نتعامل مع القضايا المثارة في واقعنا…
في دراستي لفلسفة التاريخ الغربية استوقفني مفهوم التقدم التاريخي إذ لاحظت كيف أفضت التحولات التاريخية التي شاهدتها أوروبا منذ بدء عصر النهضة، إلى تبلور مفهوم جديد لمعنى التاريخ وحركته وتطوره، هو مفهوم التقدم الإنساني الذي لا حدود له ويرى (تشارلز ريد) “انه ليس هناك فكرة اخطر من فكرة التقدم مارست تأثيراً كبيرا في الثقافة الحديثة أو من المرجح إن تمارس تأثيراً اكبر منها في المستقبل”.
دائما ما أسمع وأقرأ عن تميز الإسلام في شرائعه وعباداته عن بقية الأديان التي جاءت قبله، وأنه الرسالة الخاتمة للبشرية التي جاءت بصفوة التشريعات التي تخدم البشر وحتى طقوسه فهي شاملة لكل المعاني الروحية والإشارية الموجودة في الديانات الأخرى
المشكلة هي أن تنصيص السنة في جوهرها تنصيص للعُرف، أي لتقاليد وعادات محلية ذات طابع اجتماعي صريح.