قضية عبد الله الكيد: قصة انتهاك الحقوق في قلب الديمقراطية الأمريكية .. بقلم: بهاء الريدي
قضية عبد الله الكيد: قصة انتهاك الحقوق في قلب الديمقراطية الأمريكية
قضية عبد الله الكيد: قصة انتهاك الحقوق في قلب الديمقراطية الأمريكية
ليس للنساءِ والعذارى أنْ يَغْمَطن نَحِيزَتَهُن: عَذَابَهُن، لأن البابَ مفتوحٌ للجميعِ، وهو أيَضًا بابٌ يُفْضِي إلى الخلاص. هكذا أنقذتْ زينيتسا العذراءُ رُوحَها مِن الهلاك الأبديِّ بأنْ سَلَّمَتْ جسدَها لعذابِ الخطيئة.
الجزء الثاني من قراءة أ. حسام الحداد لكتاب الشيخ محمد أبي زيد الدمنهوري “الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن”
يقدم أ. حسام الحداد قراءة لكتاب “الهداية والعرفان في تفسير القرآن بالقرآن” الذي كتبه الشيخ محمد أبو زيد الدمنهوري، والذي يقدم يقدم فيه رؤية فريدة لتفسير القرآن.
مراجعة لكتاب “لماذا أخشى أن أقول لك من أنا؟” للأب چان باول اليسوعي
“إنني أخشى أن أقول لك مَنْ أنا، لأنني إذا فعلت، قد لا يروق لك مَنْ أنا، وذلك جُلُّ ما أملك”
العنوان على غرار عنوان رواية للروائي المصري السكندري إبراهيم عبد المجيد “لا أحد ينام فى الأسكندرية”، وهي الجزء الأول من ثلاثيته عن الإسكندرية (لا أحد ينام في الأسكندرية – طيور العنبر – الأسكندرية فى غيمة)، وقد قارن الكاتب بين المنامة والأسكندرية، ومدى التشابه فى تطور كليهما من مدن كوزموبوليتانية إلى وضعهما الحالي، وأيهما أحق فى لقب أن لا أحد ينام بها؟
ماذا لو استطاعت الكلمات أن تعيد وطناً مسلوباً؟
يعتبر كتاب العامري سجلاً لرحلة استمرت 18 ساعة متواصلة من الجري والاختباء والترقب، عاشتها بنفسها عندما رافقت مجموعة من الرجال الفلسطينيين من قرية صغيرة في الضفة الغربية في محاولة للتسلل إلى إسرائيل للوصول إلى سوق العمل، حيث يقوم أصحاب العمل الإسرائيليون باختيارهم للقيام بأعمال يدوية متنوعة.
كتب تقريبا حيث عشت نفس الفترة الزمنيه ونفس الأماكن ونفس الاهتمامات، كنت أيضا شابا في الثمانينات، الكتاب سيرة ذاتية ثقافية لفترة الثمانينات من القرن الماضي، وكل الأحداث المذكورة عشتها وتفاعلت معها، سواء بجامعة القاهرة أو المدينة الجامعية، وحتى نفس الاهتمامات الثقافية مثل نادي السينما بشارع شريف وجمعية الفيلم وغيرها.
تتناقل الأمثال الشّعبيّة من فم لفم ومن مكانٍ لآخر، متطايرة في دخان الزمن، حتى تبلغ هدفها المنشود: الأجيال المتتالية، ومن ضمن هذه الأمثال: “الممنوع دائمًا مرغوب” وهذا ربّما في نفسي هو الدّافع الأساسي لقراءة هذا الكتاب مبكّرًا بعد صدوره بأيّام قلائل، أعقبها منعه من التداول.