النسخ بين القرآن الكريم وآراء المفسرين .. بقلم: عصام الشريف
يحاول عصام الشريف في هذا المقال مناقشة الفهم التراثي لمصطلح النسخ في القرآن الكريم.
يحاول عصام الشريف في هذا المقال مناقشة الفهم التراثي لمصطلح النسخ في القرآن الكريم.
الأزمة هنا أن الخطاب الديني يجعل من الحاكمية أساسًا ينسحب على مجالات التشريعات التي نحتاج في استنباطها للاجتهاد والتأويل، فيكون الاختلاف بحسب اختلاف المصالح وحسب اختلاف العوائد والعادات وهذا يؤول إلى العبودية لأحكام بعض البشر بالخضوع لاجتهاداتهم وهو التقليد الذي في سياق آخر قد نهى عنه الاسلام وحرمه بعض الفقهاء بل قاربه بالشرك.
عبر مطالعة الفصول الأربعة الأولى من كتاب “مقدمة عن توتر القرآن” لمؤلفه جمال عمر، وحضور المناقشات التي دارت بين المشاركين في الدورة حول موضوع الكتاب والمشاركة من حين لآخر فيها، شعرت بعنوان هذه الورقة يخطر على بالي مُحمّلا بمجموعات من الأفكار المتداخلة سواء فيما يخص عنوان هذه الورقة أو في الفكرة الأساسية التي بنى المؤلف كتابه عليها.
يقول الشاطبي (المتوفى عام ١٣٨٨ ميلادية): “المقاصد أرواح الأعمال” في إشارة إلى الفلسفة والحكمة وراء الفعل أو الأمر. ومن البديهي أنه لايمكن الوصول إلى الحكمة دون امتلاك نظرة كلية شاملة للدين وللشرع. وحيث أن الحكمة بطبيعتها قادرة على استيعاب المتناقضات والاحتفاء بالتعدد، فالبحث في حكمة المقاصد قد تمكننا إذا من تجاوز الثنائيات الإقصائية في التفكير.
زملاء الدفعة في أول كورسات أكاديمية تفكير، أستاذنا جمال عمر، وكل من يسمع أو يقرأ تلك الكلمات؛
هل هي تلك الملكة المتوجة على قمة هرم المعرفة الإنسانية؟ حيث تأتي البيانات عند قاعدة الهرم، يليها المعلومات، التي بتجميعها نحصل على المعرفة، وبالتعمق فيها وتأملها، نجني الثمرة والفائدة والمعنى أقصد الحكمة.
يعرض محمد ياسين كيف تعامل د. طه جابر العلواني مع النسخ في القرآن، ويختتم مقاله بعرض موقف جمال عمر في كتابه مقدمة عن توتر القرآن.
في هذا المقال، يعرض محمد ياسين رؤية د. حسن حنفي للنسخ في القرآن وهي قراءة من منظور مختلف حتى وإن اتفقت مع الرؤية التراثية في نقطة النهاية، إلا أنها سلكت طريقًا آخر
يتناول محمد ياسين في هذا المقال قضية النسخ في القرآن من عدة زوايا.. وهذا هو الجزء الأول منه.
في بداية الأمر نحن على اقتناع تام بأن الحوار بين الأديان أو الثقاقات تتيح لنا فرص إيجاد حلول جديدة ومشاكل واقعية بحسب محدثات كل عصر.
ومن ثم التبادل الفكري المشترك فى كافة العلوم والمسائل العملية، كان علينا أن تتطرق هذه الدراسات الى القيم الانسانية ودراسة الدين من وجه نظر معارض ومؤيد، وتحقيق الاستفادة من هذه الدراسات دون المساس بمضمون الأحكام وعلى كلا من الطرفين وتقبل الرأي الأخر دون تعصب.