التهميش والهوية في (أحزان بائع الفول): قراءة تحليلية … بقلم: سارة فراج
قراءة تحليلية في عناصر قصة أحزان بائع الفول
قراءة تحليلية في عناصر قصة أحزان بائع الفول
القصص الخمس عشرة لمجموعة أليفة رفعت القصصية “مئذنة.. من بعيد”، أشعر بالأسف لأنها لا تضم المزيد من الصفحات، لأقضي وقتا أطول مع هؤلاء النساء الجريئات الملهمات.
البعض يحلم بحراك جديد وموجة ثورية آخرى لتغيير الأوضاع، هب أنها حدثت. هل نحن مستعدون لها؟ هل سنتلافى الأخطاء التي أدت لفشل سابقتها؟ هل ندرك ما هي تلك الأخطاء من الأساس؟
يقدم نادي الكتاب بصالون و أكاديمية تفكير ، موسم ثقافي كاتب وكتاب بمناسبة قرب حلول معرض كتاب القاهرة للكتاب الذي يبدأ رسميا من 23 يناير حتى 6 فبراير 2025 وسيتم فتحه للجمهور يوم 24 يناير 2025.
بالفعل تبدو قصة أزيموف القصيرة “الشاعر الخالد” كشكل من أشكال أدب الخيال العلمي الذي تخصص وتفوق فيه أيزاك؛ فهي تتضمن استدعاء شخصيات وعقول عبقرية من قلب التاريخ إلى الحاضر من خلال السفر عبر الزمن. لكن أعتقد أن عقدة القصة وما تشير إليه ليست مما يمت إلى ذلك النوع من الأدب القصصي الذي يعتمد ويقوم على العلم وآفاقه ونظرياته وما تحمله تطبيقاته من انعكاسات وتأثيرات عميقة على حياتنا. فموضوع القصة يتناول في سطور وأحداث شديدة التلخيص والتركيز مسألة العبقريات في التاريخ الإنساني؛ فهل العبقرية شيء يعلو فوق الزمن وليس رهين بظرف تاريخي معين؟
سلامة حجازي مش مجرد راجل صوته حلو ولا ملحن شاطر، الشيخ سلامة فتح أبواب فنية مكانش حد يعرفها قبله، هو رائد فن الأوبريت، ورائد المسرح الغنائي، وأول واحد لحن وغنى المارشات والسلامات الخديوية .
150 اسطوانة… تياترو باسمها… أكبر ملحنين يلحنوا أغانيها… زكريا أحمد ومحمد القصبجي وسيد درويش وغيرهم… كل ده كان من نصيب الست نعيمة المصرية اسمها الحقيقي زينب محمد إدريس، اتولدت في حي المغربلين في القاهرة سنة 1894 لأب مغربي وأم مصرية صعيدية، جوزوها وهي صغيرة، جوازة عمرها قصير، سنة واحدة خلفت بنتها وبعدين اطلقت هربت زينب…
فضل صنوع يتنقل من بلد لبلد وهو بيدافع عن القضية واشترك في كتير من الحملات اللي اتعملت ضد الخديوي اسماعيل وضد الإنجليز، وده خلى كتير من المصريين اللي هناك ينضموا له وحتى من غير المصريين والمنفى مقدرش يمنع صنوع من إلتفاف تلاميذه حواليه
استسلمت حياة في النهاية واعتزلت الفن واتجوزت عمدة اسمه جميل إبراهيم وخلفت منه إبنها الوحيد محمد، محمد كان طيار في الجيش المصري واستشهد سنة 1954، حياة مستحملتش صدمة موت ابنها واعتزلت الحياة تماما وراحت عاشت في مقابر الإمام الشافعي جنب قبر ابنها
فاطمة سري وحكايات الطرب والمزيكا وأول قضية نسب في تاريخ مصر المحروسة