حبة بهجة بقرش يا عم….. فاطمة حجازي
من اجمل اللحظات التي تسعد بها روحي هي مصاحبه عازف الربابه زمان قاطن أحد النجوع القريبة من بلدتنا ولكنه دائما رحال من بلد لآخر عازفا على أوتار الالم بحثا عن قروش تساعده على الحياة.
من اجمل اللحظات التي تسعد بها روحي هي مصاحبه عازف الربابه زمان قاطن أحد النجوع القريبة من بلدتنا ولكنه دائما رحال من بلد لآخر عازفا على أوتار الالم بحثا عن قروش تساعده على الحياة.
بقلم: إيمان إسماعيل أيقضني كابوس الفيزياء بحمل ثقيل وذكريات موجعة، درت في البيت في جولتي المعتادة، الساعة مازالت 2 بعد منتصف الليل، الليل طويل وأعرف أنني لن أعود للنوم ثانية، أعددت كوب يانسون وجلست في الصالة قبالة باب البلكونة، بداخلي رغبة قوية أن أحتسي مشروب بداخلها، أربعة أعوام وبابها يغلق قبل غروب الشمس ولا يُفتح…
بقلم/ إيمان إسماعيل رأيت أنني في صباح يوم إمتحان الفيزياء، هو يوم من أيام العذاب في حياة أغلب طلابها، كل أيام الثانوية العامة عذاب، لم يكن يوما عاديا، لم أنم ليلتها بشكل كافٍ، واستيقظت فجراً على أصوات متداخلة، على بكاء خليل وأبويّ يحاولان تهدأته، خرجت من غرفتي وأنا اتعسر في قميصي القطني الطويل، جذبت “الروب”…
وددت لو ألْكُم الرجل لَكْمَةً تطيح بأنفه؛ فقد ظننته لأول وهلة يُقدِّمُ لاستظراف، ومن ثم أسررت في نفسي العزم على الضرب باللسان والبنان! لقد قطع محاولة اختلائي بنفسي، كما أخرجني من طقس الإبداع الذي كنت لتوي اندمجت فيه هروبًا من صداعي القميء!.
بقلم / إيمان إسماعيل في القيلولة غير الاعتيادية بالأمس رأيت أنني مسافرة ومعي ابني وأخويّ، أخي الأصغر الذي أراه ابنًا وصديقًا، أما الثاني فهو ذلك الذي كان يوما أخي. جلس الثلاثة في المقعد الخلفي للسيارة، جميعهم بعمر لا يتجاوز العاشرة، ابني أصغرهم وأقلهم حجما وأكثرهم ثرثرة، صديقي “حامد” كان صامت كعادته، خائف وتائه، كلما طالعت…
بقلم/ رضا بشندي بادئًا يومي، كالمعتاد، بإطلالة جميلة من شرفتنا الواسعة العالية، في ذلك الصباح الباكر، مستمتعًا بمنظر المدينة قبل أن تبدأ ملحمتها اليومية الصاخبة، تتحول إلى غابة كثيفة، وطاحونة لا ترحم. كل صباح يوم جديد يوحي بالصفاء والتفاؤل، أسرح بخيالي في الأفق الأزرق الهادي، مستمتعًا بالنسمات اللطيفة المنعشة. أحب هذا المكان، وأداوم على الوقوف…
من بعيد، بدا له شعاع أمل عندما لمح اليد القوية التي امتدت إليه. يقفز مسرعا، يمسك اليد ويحكم القبض عليها. هو الآن على متن القطار. بابتسامة خفيفة وايماءة مهذبة يشكر الشاب الوسيم على جميل صنعه. أخيرًا تنفس الصعداء، أراح جسده على مقعد بجوار النافذة، حيث تجلس طفلة، بيدها زجاجة ماء، تعطيها له دون أن يطلب. نظر إليها بابتسامة رقيقة وحدث نفسه قائلا: كم كنت ظمآن فقد كان يوما قائظ الحرارة.
كان لا بد أن أتناسى ما قد كان من سنوات مهدرة وأحاول أن أعيش، ولكن معادلة العيش كانت تتطلب السفر والعمل والعودة بالمال إلى هنا.
بقلم/ إيمان إسماعيل الليلة الماضية رأيت أنه يحفر أربعة حفر ونحن مقيدون بحبال كثيرة، أوثق رباطنا حتى غارت الحبال في اللحم. أسمع في الخلفية المظلمة صوت أمي وبعض إخوتي، همهمات ونغمات يتغنون بها جميعا لتشجيعه. بعد جولة كل ليلة، جلست أسجل وفي هذه المرة أضفت أن أفراد جدد دخلوا منطقة خوفي، سكنوها بامتياز، لم يعد…
قررت زيارة واحد من أهم وأشهر أديرة مصر، دير سمعان الخراز، الذي يعد تحفة فنية ذات طراز فريد، وضعت موقع الدير على الهاتف وسلكت الطريق الذي اكتشفت أنني أمر به دائما عندما أذهب لمنطقة وسط البلد، لكن العجيب خلو الطريق من أي علامة أو لافته تشير لدير هام ومزار سياحي كهذا! يقع دير سمعان الخراز…