مطبخ ماما السعيد.. بقلم محمود عماد.. عودتي إلى الوطن الذي لم يعد ج3
كانت أمي مصدومة وفي حالة من الذهول وعدم التصديق عندما رأتني. استغرق الأمر لحظات حتى تستوعب أنها لا تحلم وأن ابنها الذي ابتعد عنها إلى الأبد هو من يقف أمامها وليس شبحه، وبعد الأحضان والقبلات وسيل من الدموع الدافئة نصحتني بالنوم والاستراحة من السفر فقد كانت الساعة الرابعة بعد منتصف الليل. وبالفعل ذهبت للنوم لكني…
