صورة من جمال مصر .. بقلم: جمال عمر
عن رحلته الأخيرة إلى مصر، يلتقط جمال عمر بعض اللقطات والمشاهد. وهذا هو المشهد الأول: “صورة من جمال مصر”.
عن رحلته الأخيرة إلى مصر، يلتقط جمال عمر بعض اللقطات والمشاهد. وهذا هو المشهد الأول: “صورة من جمال مصر”.
هل قدّم الدمنهوري منهجًا علميًا بديلاً؟
جدل التفسير والمصادرة: القصة الكاملة لـ “الهداية والعرفان”.
تفسير الدمنهوري بين رفض الأزهر واحتفاء القرآنيين: أي مستقبل له؟
الإصلاح الديني في مطلع القرن العشرين: قراءة في تجربة الدمنهوري.
هل كان الدمنهوري سابقًا لزمانه؟ دراسة في جدلية التفسير بالمأثور.
بين السياسة والدين: لماذا واجه تفسير “الهداية والعرفان” كل هذا الرفض؟
تفسير القرآن بعيدًا عن السنة.. رؤية نقدية لمنهج الدمنهوري.
أنا من المؤمنين بالاتصال العميق بين الفكر والفن. علشان كده كان بالنسبة لي شيء طبيعي إن أنشطة “صالون تفكير” (المهتم أساسا بقضايا الفكر والدين) تتسع بشكل تلقائي علشان تشمل أنواع مختلفة من الفنون فيبقى فيه نادى للمسرح ونادى للكتاب ونادى للقصة.
“لقد وَجَبَ عليَّ أن أعرفَ، فهناك شيءٌ حيٌّ بداخلي لم يَكُفّ عن النمو. كان عليَّ أنْ أعرفَ، وكانت هذه هي الطريقةَ الوحيدةَ. لقد ذهبتُ إلى كوكبٍ وعِشْتُ داخل مَن يُسمَّونَ “بشرًا” ولقد عرفتُ. أعتقدُ الآن أنني أفهمُ.”
كانتْ أجنيس قد أمضتْ يومَها بأَكْمَلِهِ تتمنَّى أَنْ يكونَ لها طِفْلًا؛ لذا لم تعترها الدَّهْشَةُ حينما اِخْتَلَسَتْ النَّظْرِ عَبْرَ الباب الزجاجيّ للفُرْنِ فوجدتْ طفلًا بداخِلِه. مُقَمَّطًا بنسيجٍ قُطْنِيٍّ نظيفٍ، غفا الطفلُ على الرفِّ السِّلْكيِّ، بينما كانتْ تُنَظِّفُ القِنِّينَاتِ الغَبْرَاءَ وتُعِدُّ رَضْعَةً صِنَاعيَّة وتُنْزِلُ المَهْدَ مِنَ السَّنْدَرَةِ.
توقفت السيارةُ الفارهةُ البرَّاقةُ، مصحوبة بأزيزِ التوربينات ونَفْثَةٍ من الغبارِ.
كانت اللافتةُ التي يحملُها قائمٌ على جانب الطريق، مكتوبًا عليها: سَلَّاتٌ وتحفٌ. وبعدها بمسافةٍ، كانت هناك لافتةٌ أخرى، يحملُها مبنًى ريِّفيٌّ ذو واجهةٍ زجاجيَّةٍ، تُعْلِنُ: مطحنة بُن السَّيد كروفورد، فلتجَرِّبوا كعكنا. وخلفَ ذلك، بعيدًا عن الطريق، كان هناك مرعًى يشتملُ على حظيرةٍ وصومعةٍ.
تتناقل الأمثال الشّعبيّة من فم لفم ومن مكانٍ لآخر، متطايرة في دخان الزمن، حتى تبلغ هدفها المنشود: الأجيال المتتالية، ومن ضمن هذه الأمثال: “الممنوع دائمًا مرغوب” وهذا ربّما في نفسي هو الدّافع الأساسي لقراءة هذا الكتاب مبكّرًا بعد صدوره بأيّام قلائل، أعقبها منعه من التداول.
إن حرية الفكر والتعبير إحدى الركائز الأساسية للنهضة الثقافية والمجتمعية. ومجلة تفكير تعلن عن الاستنكار لقرار دار “السراج للنشر والتوزيع” بسحب كتاب “كاملات عقل ودين” لعضوة صالون تفكير الكاتبة/ أسماء الشرقاوي، استجابة لما وصفته دار النشر ب”الرأي الغالب”.
“لقد مثَّل الغياب المطلق منذ البداية للتشريعات المُؤسِّسة المتعلقة بالخلافة، سببا للهشاشة التأسيسية الجوهرية للأمة (جماعة المؤمنين)، على الرغم من فترة حكم الخلفاء الأربعة (الراشدين) الذين تجسدوا في مشاعر واسعة النطاق لدى المسلمين وبالأحرى الجهاديين كمثال نادر للكمال الذي يُتحسَّر عليه ويُعمل على استرجاعه”.
نحن هنا بصدد حال من الوعي له بنية مطابقة لتلك البنى التي وصفناها سابقًا. إنه الوعي بالذات غير الموضوعي، [الوعي] واعيًا بذاته كخزي… بالإضافة فإن بنيته قصدية. إنه إدراك مُخزٍ، إدراك مُخزٍ لشيءٍ؛ وهذا الشيء هو أنا. أنا خزيان مما أنا إياه. لكن، هو في بنيته الأولية خزيٌ أمام شخصٍ ما.. أنا خزيانٌ من نفسي كما أبدو للآخر”