الموت عطشًا في بلاد النيل … بقلم إيمان إسماعيل
في أسوان لم أعرف أبدًا ما المقصود بالشتاء والخريف والربيع، كل لياليه صيفية وكل أيامه شمسها حارقة. طقس لم أعتده ولم أفهمه ولم أحبه، ربما فقط أحببت تلك النسمات التي كانت تأتي من النافذة المطلة على السهل الذي يتزين في نهايته بجبل وردي اللون وطريق غير ممهد يشق قلبه متجها إلى المجهول.
