الجيل السلفي الذي لم يراهن عليه أحد … بقلم سماء معاوية هيكل
في سبعينات القرن الماضي برزت أسئلة في أذهان الشباب تعبر عن هذا التأزم الهوياتي وفقدان الذات والافتقار للفاعلية الاجتماعية وترتيب الانتماءات، وبانت الحاجة لنسق معرفي يقدم تصورات عن الحيرة الواضحة، فمن أنا؟ وكيف أتميز عن الآخر؟ كيف أرتب انتماءاتي الشخصية والفكرية والاجتماعية؟ لماذا أصبحت سلفيّا؟ ماذا يعني كوني سلفيّ؟ هل التزامي بالسلفية هو ما يحدد التزاماتي الاجتماعية والسلوكية والسياسية ورؤيتي للعالم أم العكس؟.
